إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٢
و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك [ذلك]: اختلاف بني العباس، و مناد ينادي من السماء، و خسف قرية من قرى الشام تسمّى الجابية، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و اختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام، و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها: راية الأصهب، و راية الأبقع، و راية السفياني»[١].
و روى قتيبة عن محمد بن عبد اللّه بن منصور البجليّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن اسم السفياني فقال: «و ما تصنع باسمه؟! إذا ملك كور الشام الخمس: دمشق، و حمص، و فلسطين، و الاردن، و قنسرين، فتوقّعوا عند ذلك الفرج».
قلت: يملك تسعة أشهر؟
قال: «لا و لكن يملك ثمانية أشهر لا تزيد يوما»[٢].
و روى محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «قال أبي عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، و هو رجل ربعة، وحش الوجه، ضخم الهامة، بوجهه أثر جدري، إذا رأيته حسبته أعور، اسمه عثمان و أبوه عيينة، و هو من ولد أبي سفيان، حتّى يأتي أرضا ذات قرار و معين فيستوي على منبرها»[٣].
و روى عليّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ
[١] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٢، الاختصاص: ٢٤٩، الغيبة للنعماني: ٢٧٩/ ٦٧، الغيبة للطوسي: ٤٤١/ ٤٣٤، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٥٦، الفصول المهمة: ٣٠١.
[٢] كمال الدين: ٦٥١/ ١١.
[٣] كمال الدين: ٦٥١/ ٩، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٥٠.