إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٦
و عنه، عن الحسين بن محمد الأشعريّ قال: كان يرد كتاب أبي محمد عليه السلام في الإجراء على الجنيد- قاتل فارس- و أبي الحسن و آخر، فلمّا مضى أبو محمد عليه السلام ورد استئناف من الصاحب لإجراء أبي الحسن و صاحبه، و لم يرد في أمر الجنيد شيء فاغتممت لذلك، فورد نعي الجنيد بعد ذلك[١]. و إذا قطع جرايته إنّما كان لوفاته.
و عنه، عن عليّ بن محمد، عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال: كتب عليّ بن زياد الصيمري يسأل كفنا، فكتب إليه: «إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين» فمات في سنة ثمانين، و بعث إليه بالكفن قبل موته[٢].
و عنه، عن محمد بن هارون بن عمران الهمدانيّ قال: كان للناحية[٣] عليّ خمسمائة دينار، و ضقت بها ذرعا، ثمّ قلت في نفسي: لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار و ثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار، و لا و اللّه ما نطقت بذلك، فكتب إلى محمد بن جعفر: «اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بالخمسمائة دينار التي لنا عليه»[٤].
و عنه، عن الحسين بن الحسن العلويّ قال: انهي إلى عبيد اللّه بن سليمان الوزير أنّ له وكلاء، و أنّه تجبى إليهم الأموال، و سمّوا الوكلاء في النواحي. فهمّ بالقبض عليهم، فقيل له: لا، و لكن دسّوا لهم قوما لا يعرفون
[١] الكافي ١: ٤٣٩/ ٢٤، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٣٦٦، و فيه أخي بدل آخر.
[٢] الكافي ١: ٤٤٠/ ٢٧، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٣٦٦، غيبة الطوسي: ٢٨٣/ ٢٤٣، الخرائج و الجرائح ١: ٤٦٣، ثاقب المناقب: ٥٩٠/ ٥٣٥، دلائل الامامة: ٢٨٥.
[٣] كناية عن الامام المهدي عليه السلام.
[٤] الكافي ١: ٤٤٠/ ٢٨، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٣٦٦- ٣٦٧، الخرائج و الجرائح ١:
٤٧٢/ ١٦، و نحوه في: كمال الدين: ٤٩٢/ ١٧.