إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٧
وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ[١].
قال موسى: فسألت عقبة الخادم عن هذا فقال: صدقت حكيمة[٢].
و روى الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ره) قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمّي قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسن بن يعقوب قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطّار قال: حدّثنا الحسين بن عليّ النيسابوريّ. قال: حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر [عن السيّاري][٣] قال: حدّثني نسيم خادم الحسن بن عليّ و مارية قالا: لمّا سقط صاحب الزمان عليه السلام من بطن أمّه سقط جاثيا على ركبتيه رافعا سبّابتيه إلى السماء، ثمّ عطس فقال: «الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمد و آله، زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحضة، و لو أذن لنا في الكلام لزال الشكّ»[٤].
قال إبراهيم بن محمد: و حدّثني نسيم الخادم قال: قال لي صاحب الزمان- و قد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست- فقال: «يرحمك اللّه»، قال نسيم: ففرحت بذلك.
فقال: «أ لا أبشّرك بالعطاس؟» فقلت: بلى.
فقال: «هو أمان من الموت ثلاثة أيّام»[٥].
[١] القصص ٢٨: ٥- ٦.
[٢] كمال الدين: ٤٢٤/ ١.
[٣] أثبتناه من غيبة الشيخ الطوسي.
[٤] غيبة للطوسي: ٢٤٤/ ٢١١، و كذا في: كمال الدين: ٤٣٠/ ٥، الهداية الكبرى: ٣٥٧، اثبات الوصية: ٢٢١، الخرائج و الجرائح ١: ٤٥٧/ ٢.
[٥] غيبة الطوسي: ٢٣٢/ ٢٠٠، و كذا في: كمال الدين: ٤٣٠/ ذيل حديث ٥ و ٤٤١/ ١١، الهداية الكبرى: ٣٥٨، اثبات الوصية: ٢٢١، الخرائج و الجرائح ١: ٤٦٥/ ١١ و ٢:
٦٩٣/ ٧.