إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩٣
محمدا رسول اللّه، و لم أزل أشهد بذلك، و أشهد أنّك وصيّ رسول اللّه و القائم بحجّته- و أشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام- و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّك وصيّه و القائم بحجّته- و أشار إلى الحسن عليه السلام- و أشهد أنّ الحسين بن علي وصيّ أبيك و القائم بحجّته بعدك، و أشهد على عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين من بعده، و أشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن الحسين، و أشهد على جعفر بن محمد أنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، و أشهد على موسى بن جعفر أنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد، و أشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر، و أشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن موسى، و أشهد على عليّ بن محمد أنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، و أشهد على الحسن بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن محمّد، و أشهد على رجل من ولد الحسن بن عليّ، لا يكنّى و لا يسمّى حتّى يظهر من يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، أنّه القائم بأمر الحسن بن عليّ، و السلام عليكم أيّها المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ قام و مضى فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمّد، اتبعه فانظر أين يقصد؟ فخرج الحسن بن عليّ عليهما السلام على إثره.
قال: فما كان إلّا أن وضع رجله خارج المسجد فما رأيت أين أخذ من أرض اللّه، فرجعت إلى أمير المؤمنين فأعلمته فقال: يا أبا محمّد أتعرفه؟
فقلت: اللّه و رسوله و أمير المؤمنين أعلم.
فقال: هو الخضر عليه السلام»[١].
[١] كمال الدين: ٣١٣/ ١، عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٦٥/ ٣٥، علل الشرائع:
٩٦/ ٦، و كذا في: تفسير القمي: ٢/ ٤٤، اثبات الوصية: ١٣٦، غيبة النعماني: ٥٨/ ٢، الاحتجاج: ٢٦٦، دلائل الامامة: ٦٩.