مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٧ - طريق معرفة الزوال
كـ ( مكة ) في بعض الأوقات [١] , أو زيادته بعد انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان , و ( مكة ) في غالب الأوقات. ويعرف أيضاً بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب [٢] ,
______________________________________________________
فقلت : هذا تطلب؟ قال (ع) : نعم , فأخذ العود ونصبه بحيال الشمس , ثمَّ قال : إن الشمس إذا طلعت كان الفيء طويلاً ثمَّ لا يزال ينقص حتى تزول , فاذا زالت زاد , فاذا استبنت الزيادة فصلّ الظهر , ثمَّ تمهل قدر ذراع وصلّ العصر » [١] , وفي رواية علي بن أبي حمزة : « تأخذون عوداً طوله ثلاثة أشبار وإن زاد فهو أبين فيقام , فما دام ترى الظل ينقص فلم تزل , فاذا زاد الظل بعد النقصان فقد زالت » [٢] , وفي مرسل الفقيه : « فاذا نقص الظل حتى يبلغ غايته ثمَّ زاد فقد زالت الشمس وتفتح أبواب السماء وتهب الرياح وتقضى الحوائج العظام » [٣].
[١] وهو ـ كما عن المقاصد العلية حاكياً له عن أهل الفن ـ يكون عند الصعود إذا كانت الشمس في الدرجة الثامنة من الجوزاء , وعند الهبوط إذا كانت في الدرجة الثالثة والعشرين من السرطان , لمساواة الميل في الموضعين لعرض ( مكة ).
[٢] كما عن جماعة من الأصحاب , وعن جامع المقاصد نسبته إليهم مع التقييد بقولهم : « لمن يستقبل القبلة » , وقيده بعض بقبلة العراق , وآخر بما إذا كانت القبلة نقطة الجنوب. وكأنه مراد من أطلق , وإلا ففساده
[١] الوسائل باب : ١١ من أبواب المواقيت حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ١١ من أبواب المواقيت حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ١١ من أبواب المواقيت حديث : ٤.