مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٤٠ - فصول الاذان والاقامة
ويعتبر أن يكون أول الوقت [١] , وأما أذان الصلاة فمتصل بها [٢] وإن كان في آخر الوقت.
وفصول الأذان ثمانية عشر : الله أكبر. أربع مرات [٣]
______________________________________________________
[١] لأنه شرع للاعلام بدخوله.
[٢] على ما يأتي.
[٣] إجماعاً. أو مذهب علمائنا , أو مذهب الشيعة ومن والأهم , أو عليه عمل الأصحاب , أو عمل الطائفة , أو مذهب الأصحاب لا يعلم فيه مخالف , أو الأصحاب لا يختلفون فيه في كتب فتاواهم , أو نحو ذلك من كلماتهم المحكية في المقام. ويدل عليه من النصوص خبر الحضرمي وكليب الأسدي جميعاً عن أبي عبد الله (ع) : « أنه حكى لهما الأذان فقال : الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله , أشهد أن محمداً رسول الله. حي على الصلاة , حي على الصلاة. حي على الفلاح , حي على الفلاح. حي على خير العمل , حي على خير العمل. الله أكبر , الله أكبر. لا إله إلا الله , لا إله إلا الله » [١]. والإقامة كذلك , وخبر المعلى : « سمعت أبا عبد الله (ع) يؤذن فقال : الله أكبر .. » [٢] إلى آخر ما ذكر فيما قبله. لكنه فعل مجمل لا يمنع من احتمال أن يكون ما فعله (ع) بعض الأفراد. وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) : « يا زرارة تفتح الأذان بأربع تكبيرات وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين » [٣]
[١] الوسائل باب : ١٩ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٩.
[٢] الوسائل باب : ١٩ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٦.
[٣] الوسائل باب : ١٩ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٢.