مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٠٣ - ما يستحب من الذكر في السجود أو القعدة أو الخطوة الفاصلة بين الاذان والاقامة
( مسألة ١ ) : لو اختار السجدة يستحب أن يقول في سجوده : ( رب سجدت لك خاضعاً خاشعاً ) [١] , أو يقول : ( لا إله إلا أنت سجدت لك خاضعاً خاشعاً ) [٢]. ولو اختار القعدة يستحب أن يقول : ( اللهم اجعل قلبي باراً ورزقي داراً وعملي ساراً , واجعل لي عند قبر نبيك قراراً ومستقراً ) [٣]. ولو اختار الخطوة أن يقول : ( بالله أستفتح وبمحمد ٦ أستنجح وأتوجه , اللهم صل على محمد وآل محمد , واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومِن المقربين ) [٤].
______________________________________________________
غيرهما. اللهم إلا أن يكون الإجماع هو عمدة المستند , فلا يعارضه ما ذكر.
[١] تقدم ذلك في خبر بكر بن محمد [١] , لكنه خال عن ذكر ( رب ) ومزيد فيه ( ذليلا ) في آخره.
[٢] ففي رواية محمد بن أبي عمير عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) : « من أذن ثمَّ سجد فقال : ( لا إله إلا أنت ربي سجدت لك خاضعاً خاشعاً ) غفر الله تعالى له ذنوبه » [٢].
[٣] ففي مرفوعة محمد بن يقطين : « يقول الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللهم اجعل قلبي باراً ورزقي داراً واجعل لي عند قبر نبيك (ص) قراراً ومستقراً » [٣].
[٤] كما تقدم في الرضوي.
[١] تقدم في صفحة ٦٠١.
[٢] الوسائل باب : ١١ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ١٥.
[٣] الوسائل باب : ١٢ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ١.