الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٥٨
السياسة ص ٩٣ ، ويأتي كتابه إلى معاوية وفيه حديث الغدير أخرجه الخوارزمي بالإسناد في المناقب ص ١٢٦.
٩٥ ـ عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم ، أخرج أحمد بن حنبل والطبراني بالمعجم الكبير بإسنادهما عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بغدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، وأعن من أعانه ، ونقله عن الطبراني صاحب كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤ ، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء ، ومحمد صدر العالم في معارج العلى ، ونقله البدخشاني في مفتاح النجا ونزل الأبرار عن أحمد ومعجم الطبراني.
( حرف الفاء الموحدة )
٩٦ ـ الصديقة فاطمة بنت النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، رواه ابن عقدة في حديث الولاية ، والمنصور الرازي في كتاب الغدير ، ويأتي إحتجاجها بحديث الغدير بطريق الجزري الشافعي عن شيخه الحافظ المقدسي ، وروى شهاب الدين الهمداني في مودة القربى عنها سلام الله عليها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعلي وليه ، ومن كنت إمامه فعلي إمامه.
٩٧ ـ فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب. روى الحديث عنها ابن عقدة ، والمنصور الرازي في كتاب الغدير.
( حرف القاف والكاف )
٩٨ ـ قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري. أحد الركبان الشهود لأمير المؤمنين ٧ بحديث الغدير الآتي حديثهم ، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن أبي مريم زر بن حبيش ، نقله عنه وعن أبي موسى ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٨ ، وابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٣٠٥ ، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى.
٩٩ ـ قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ، أحد شعراء الغدير في القرن الأول كما إنه أحد الشهود لعلي ٧ بحديث الغدير في حديث الركبان الآتي ، ويأتي احتجاجه على معاوية بن أبي سفيان بحديث الغدير.