الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٠
الربانيين كان ، شديد التحري في الرواية مجتهدا في العبادة كثير الذكر منقطعا متواضعا ( إلى أن قال في الثناء عليه ) : قال ابن النجار : حافظ متقن حجة عالم بالرجال ورع تقي ما رأيت مثله في نباهته وعفته وحسن طريقته ... إلخ ، مر حديثه ص ٢٦ و ٢٨ و ٣٤ و ٣٥ و ٥٥ و ٥٨ ويأتي عنه غير ذلك.
٢٤٥ ـ أبو سالم محمد بن طلحة القرشي النصيبي الشافعي المتوفى ٦٥٢ أحد شعراء الغدير في القرن السابع يأتي هناك شعره وترجمته ، مر الايعاز إلى حديثه ص ٣٣ ويأتي عنه غيره نقلا عن كتابه المطبوع غير مرة ( مطالب السئول ).
٢٤٦ ـ أبو المظفر يوسف الأمير حسام الدين قزأوغلي [١] ابن عبد الله البغدادي الحنفي المتوفى ٦٥٤ سبط الحافظ ابن الجوزي الحنبلي من كريمته ( رابعة ) ترجمه اليافعي في مرآته ج ٤ ص ١٣٦ ، وابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ١٩٤ ، وأثنى على علمه وفضله وحسن خطابته ، وذكره أبو الحسنات في فوائده البهية ص ٢٣٠ وقال : تفقه وبرع وكان عالما فقيها واعظا حسن المجانسة ، وقال أبو المعالي السلامي كما في منتخب المختار ٢٣٦ : كان شيخا صالحا عالما بالتفسير والحديث والفقه له تفسير كبير في تسعة وعشرين مجلدا ، وذكر مشايخه وتآليفه ، مر عنه ص ٣٦ ويأتي عنه في عناوين أخرى بألفاظ غير ما مر نقلا عن تأليفه الساير ( تذكرة خواص الأمة )
٢٤٧ ـ عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني الشهير بابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى ٦٥٥ مؤلف شرح نهج البلاغة الداير الساير ، وتأليفه هذا ينم عن تضلعه في الحديث والكلام والتأريخ والأدب ، توجد ترجمته في شرح النهج له ج ٤ ص ٥٧٥ ، مر الحديث عنه ص ٥٦ ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة ، وحديث الدعوة ، وحديث الركبان ، واحتجاج عمار بحديث الغدير ، ومناشدة شاب أبا هريرة.
٢٤٨ ـ الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨ ، صاحب كتاب كفاية الطالب [٢] المطبوع بمصر في ١٦٠ صحيفة محذوف الأسانيد ، وفي النجف الأشرف مسندا على ما هو في الأصل ، والكتاب يعرب عن تقدم مؤلفه في
[١] في تاريخ ابن خلكان والفوائد البهية. قرغلي. وفى غيرهما قزغلي ، والصحيح كما في تاريخ ابن كثير : قزاغلي بكسر القاف وسكون الزاي كلمة تركية معناها ( ابن البنت ) أي السبط.
[٢] ذكره له الچلبي في كشف الظنون ج ٢ ص ٣٢٣.