الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٣١
نفسه قال : فإني من كنت مولاه فهذا مولاه ، وأخذ بيد علي. وبهذا اللفظ رواه الدولابي في الكنى والأسماء ج ٢ ص ٦١ عن أحمد بن شعيب عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن ميمون عن زيد قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة إذ نزلنا منزلا يقال له : غدير خم فنودي : إن الصلاة جامعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه. الحديث.
وروى مسلم في صحيحه ج ٢ ص ٣٢٥ طبعة سنة ١٣٢٧ بإسناده عن أبي حيان عن يزيد ابن حيان عن زيد وبطرق أخرى شطرا من حديث الغدير وقال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما. ولم يرو منه ما في الولاية ( مع رواية مشايخه إياه ) لمرمى هو أعرف به ، وروى الحافظ البغوي في مصابيح السنة ج ٢ ص ١٩٩ حديث الولاية عن زيد وعده من الحسان ، والحافظ الترمذي رواه في صحيحه عن أبي عبد الله ميمون عن زيد ج ٢ ص ٢٩٨ وقال : هذا حديث حسن صحيح.
وروى الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٠٩ عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن يحيى بن حماد قال : وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه ومحمد بن جعفر البزار قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد. وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاري ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد ، وصححه ، وبهذا السند رواه أحمد في المسند ج ١ ص ١١٨ عن شريك عن الأعمش.
وفي ص ١٠٩ عن أبي بكر بن إسحق ودعلج بن أحمد السجزي قالا ، أنبأ محمد بن أيوب ثنا الأزرق بن علي ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ثنا محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن زيد ، يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات [١] خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت السمرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال : ما شاء الله أن يقول ، ثم قال : أيها الناس؟ إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما : كتاب الله وأهل بيتي عترتي ، ثم قال : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلث مرات قالوا : نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[١] جمع السمرة بضم الميم : ضرب من شجر الطلح.