الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٥
( القرن الثالث عشر )
٣٣٠ ـ أبو الفيض محمد بن محمد المرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي المولود ١١٤٥ والمتوفى ١٢٠٥ ، مؤلف [ تاج العروس في شرح القاموس ] المرجع الوحيد في اللغة ، محتده واسط العراق ، ولد في الهند ، ونشأ في زبيد ( باليمن ) ورحل إلى الحجاز وأقام بمصر وشارك في العلوم وتضلع فيها وطار صيته واشتهر فضله وإلف الكتب القيمة النفيسة جدا منها : إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء العلوم للغزالي ( ط ١٠ ج ) وأسانيد الصحاح الست ، وطبعت جملة من تآليفه ، قال في تاج العروس ١٠ ص ٣٩٩ في عد معاني المولى : وأيضا ( الولي ) الذي يلي عليك أمرك وهما بمعنى واحد منه الحديث : وأيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها. ورواه بعضهم بغير إذن وليها ، وروى ابن سلام عن يونس : إن المولى في الدين هو الولي وذلك قوله تعالى : ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وإن الكافرين لا مولى لهم أي لا ولي لهم ومنه الحديث : من كنت مولاه. أي من كنت وليه ، وقال الشافعي : يحمل على ولاء الاسلام ، وأيضا ( الناصر ) نقله الجواهري وبه فسر أيضا من كنت مولاه [١].
٣٣١ ـ أبو العرفان الشيخ محمد بن علي الصبان الشافعي المتوفى ١٢٠٦ ، ولد بمصر ونشأ بها وتخرج على علمائها حتى برع في العلوم العقلية والنقلية واشتهر بالتحقيق والتدقيق وشاع ذكره في مصر والشام ، وألف تآليف كثيرة ممتعة طبع منها ما يربو على عشرة منها : إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضايل أهل بيته الطاهرين المؤلف ١١٨٥ ، قال في الاسعاف المذكور ( ط هامش نور الأبصار ) ص ١٥٢ : قال صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار. رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون صحابيا وكثير من طرقه صحيح أو حسن.
٣٣٢ ـ رشيد الدين خان الدهلوي ، قال في رسالته الفتح المبين في فضايل أهل بيت سيد المرسلين : أخرج الطبراني عن ابن عمر وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بغدير
[١] العبرة بروايته للحديث لا ما سرده حول مفاده.