الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٩
يأتي لفظه في احتجاج المأمون الخليفة العباسي على الفقهاء بحديث الغدير.
٢٠٠ ـ القاضي أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن السماك البغدادي المتوفى ٤٢٤ عن ٩٥ سنة ، كان رجلا كبيرا ، وكان له مجلس وعظ يتكلم فيه في جامع المنصور قاله الخطيب في تاريخه ج ٤ ص ١١٠ ، روى حديث نزول آية إكمال الدين في علي ٧.
٢٠١ ـ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المفسر المشهور المتوفى ٤٢٧ / ٣٧ ، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٢٢ وقال : كان أوحد زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير ، وذكره الفارسي في تاريخ نيسابور وقال : هو صحيح النقل موثوق به ، حدث عن أبي طاهر ابن خزيمة والإمام أبي بكر ابن مهران المقري ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ ، أخرج في تفسيره الكشف والبيان حديثي نزول آيتي التبليغ وسأل سائل حول واقعة الغدير.
٢٠٢ ـ أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن بشران المولود ٣٥٥ والمتوفى ٤٢٩ ، شيخ الخطيب البغدادي قال في تاريخه ج ١٠ ص ١٤ : كتبت عنه وكان سماعه صحيحا ، يأتي حديثه في حديث التهنئة وصوم الغدير بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.
٢٠٣ ـ أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري المتوفى ٤٢٩ صاحب يتيمة الدهر ، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣١٥ وأثنى عليه وعلى تآليفه القيمة ، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٤٤ وقال : كان إماما في اللغة وإلأخبار وأيام الناس بارعا مفيدا ، رواه في ثمار القلوب ص ٥١١ يأتي لفظه في عيد الغدير.
٢٠٤ ـ الحافظ أحمد بن عبد الله أبو نعيم الاصبهاني المولود ٣٣٦ والمتوفى ٤٣٠ ، توجد ترجمته والثناء عليه في كثير من معاجم التراجم والتاريخ ، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٢٧ : كان من الأعلام المحدثين وأكابر الحفاظ الثقات ، أخذ عن الأفاضل ووأخذوا عنه وانتفعوا به ، وكتابه الحلية من أحسن الكتب ، وقال الذهبي في تذكرته ج ٣ ص ٢٩٢ : قال ابن مردويه : كان أبو نعيم في وقته مرجولا إليه لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه وأسند ، كان حافظ الدنيا قد إجتمعوا عنده وكل يوم نوبة