الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٩٢
١ ـ أبو حمزة أنس بن مالك المتوفى ٩٠ / ١ / ٣.
٢ ـ براء بن عازب الأنصاري المتوفى ٧١ / ٢.
٣ ـ جرير بن عبد الله البجلي المتوفى ٥١ / ٥٤.
٤ ـ زيد بن أرقم الخزرجي ٦٦ / ٨.
٥ ـ عبد الرحمن بن مدلج.
٦ ـ يزيد بن وديعة.
( نظرة في حديث إصابة الدعوة )
ربما يقف في صدر القارئ الاختلاف بين الأحاديث الناصة بأن أنسا قد أصابته الدعوة بكتمان الشهادة ، وما جاء موهما بشهادته ، لكن : عرفت أن الفريق الأخير منهما محرف المتن فيه تصحيف ، وعلى تقدير سلامته لا يقاوم الأول كثرة وصحة وصراحة ، مع ما هناك من نصوص أخرى غير ما ذكر. منها :
قال أبو محمد ابن قتيبة ( المترجم ص ٩٦ ) في المعارف ص ٢٥١ : أنس بن مالك كان بوجهه برص وذكر قوم : إن عليا ٧ سأله عن قول رسول الله : أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه. فقال : كبرت سني ونسيت ، فقال علي : إن كنت كاذبا فضربك الله بيضاء لا تواريها العمامة.
( قال الأميني ) : * هذا نص ابن قتيبة في الكتاب وهو الذي اعتمد عليه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٤ ص ٣٨٨ حيث قال : قد ذكر ابن قتيبة حديث البرص والدعوة التي دعا بها أمير المؤمنين ٧ على أنس بن مالك في كتاب المعارف في باب البرص من أعيان الرجال وابن قتيبة غير متهم في حق علي ٧ على المشهور من انحرافه عنه. وهو يكشف عن جزمه بصحة العبارة وتطابق النسخ على ذلك كما يظهر من غيره أيضا ممن نقل هذه الكلمة عن كتاب المعارف لكن : اليد الأمينة على ودايع العلماء في كتبهم في المطابع المصرية دست في الكتاب ما ليس منه فزادت بعد القصة ما لفظه : قال أبو محمد : ليس لهذا أصل. ذهولا عن أن سياق الكتاب يعرب عن هذه الجناية ، ويأبى هذه الزيادة إذ المؤلف يذكر فيه من مصاديق كل موضوع