الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٩٧
ص ٤٤٩ من الأخبار العامة الشايعة من فضايل أمير المؤمنين ، ومر عنه ص ١٤٨ : استفاضة حديث احتجاج أمير المؤمنين يوم الشورى وفيه حديث الغدير.
١٢ ـ الحافظ أبو عبد الله الكنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨ ، قال في كفاية الطالب ص ١٥ بعد ذكر الحديث من طرق أحمد : أقول ، هكذا أخرجه في مسنده وناهيك به راويا بسند واحد وكيف وقد جمع طرقه مثل هذا الإمام. وقال بعد روايته من طرق الحافظ أبي عيسى الترمذي في جامعه : وجمع الدارقطني الحافظ طرقه في جزء ، وجمع الحافظ ابن عقدة الكوفي كتابا مفردا فيه ، ورووا أهل السير والتواريخ قصة غدير خم ، وذكره محدث الشام في كتابه بطرق شتى عن غير واحد من الصحابة والتابعين ، أخبرني بذلك عاليا المشايخ. وروى بإسناده ص ١٧ عن المحاملي ثم قال : قلت : هذا حديث مشهور حسن روته الثقات ، وانضمام هذه الأسانيد بعضها إلى بعض حجة في صحة النقل.
١٣ ـ الشيخ أبو المكارم علاء الدين السمناني المتوفى ٧٣٦ ، قال ( في العروة الوثقى ) : وقال رسول الله لعلي ٧ وسلام الملائكة الكرام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ولكن لا نبي بعدي. وقال في غدير خم بعد حجة الوداع على ملأ من المهاجرين والأنصار آخذا بكتفه : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه. وهذا حديث متفق على صحته ، فصار سيد الأولياء وكان قلبه على قلب محمد عليه التحية والسلام ، وإلى هذا السر أشار سيد الصديقين صاحب غار النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر حين بعث أبا عبيدة ابن الجراح إلى علي لاستحضاره قال : يا أبا عبيدة؟ أنت أمين هذه الأمة أبعثك إلى من هو في مرتبة من فقدناه بالأمس ينبغي أن تتكلم عنده بحسن الأدب. إلى آخر مقالته بطولها.
١٤ ـ شمس الدين الذهبي الشافعي المتوفى ٧٤٨ ، مر ص ١٥٦ : إنه أفرد كتابا في حديث الغدير. وذكره بطرق شتى في تلخيص المستدرك وصحح غير واحد منها ويأتيك قوله : صدر الحديث متواتر أتيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ، وإما : أللهم؟ وال من والاه. فزيادة قوية الاسناد. واعتمد على تصحيحه جمع من أعلام أصحابه كما ستقف على كلمات بعضهم.