الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٠
و ٢٣ و ٢٥ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٧ و ٤٠ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٩ و ٥٣ و ٥٦ و ٥٧ ، ويأتي عن احتجاج الصديقة صلوات الله عليها بحديث الغدير
٢٨١ ـ تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر الحسيني القاهري المقريزي [١] الحنفي المتوفى ٨٤٥ ، توجد ترجمته ضافية في الضوء اللامع ج ٢ ص ٢١ ـ ٢٥ وقال : نظر في عدة فنون وشارك في الفضايل وخط بخطه الكثير وانتقى ، وقال الشعر والنثر وحصل وأفاد وناب في الحكم وكتب التوقيع وولي الحسبة بالقاهرة غير مرة ، والخطابة بجامع عمرو ، والامامة بجامع الحاكم ، وقراءة الحديث بالمؤيدية. ثم عد تآليفه وأثنى عليها وقال : قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلدة كبار وإن شيوخه بلغت ستمائة نفس ، مر الايعاز إلى حديثه ص ١٩ ويأتي عنه حديث التهنئة.
٢٨٢ ـ القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين عمر الدولت الآبادي المتوفى ٨٤٩ صاحب الارشاد في النحو ، وهداية السعداء ، والبحر المواج في التفسير ، توجد له ترجمة ضافية في العبقات ج ٢ ص ٢٩ ـ ٣٣ ، يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث ، ونزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.
٢٨٣ ـ الحافظ أحمد بن علي بن محمد أبو الفضل العسقلاني المصري الشافعي المعروف بابن حجر المولود ٧٧٣ والمتوفى ٨٥٢ ، صاحب الإصابة وتهذيب التهذيب ، بسط القول في ترجمته السخاوي في ضوءه اللامع ج ٢ ص ٣٦ ـ ٤٠ وذكر مشايخه وتآليفه وأطراه وقال : إمام الأئمة ، قد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة وإلذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتى ، وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث ، وقال : كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي : ما رأينا مثله ، وذكره عبد الحي في شذراته ج ٧ ص ٢٧٠ ـ ٧٣ وقال : برع في الفقه والعربية وصار حافظ الاسلام.ثم أطنب في الثناء عليه وذكر تآليفه وأطراها ، مر الايعاز إلى حديثه ص ١٤ و ١٥ و ٢١ و ٢٥ و ٢٨ و ٣٥ و ٣٨ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٧ و ٤٨ و ٥٣ و ٥٤ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ ، ويأتي عنه حديثا مناشدة الرحبة والركبان.
٢٨٤ ـ نور الدين علي بن محمد بن أحمد الغزي الأصل المكي المالكي المعروف
[١] نسبة إلى حارة ببعلبك كانت تعرف بحارة المقارزة.