الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠٩
وحكمك بالهوى. الحديث [٢].
٢٠ ـ ( احتجاج عمرو الأودي )
على مناوئي أمير المؤمنين ٧
روى مفتي الكوفة وقاضيها شريك بن عبد الله النخعي ( المترجم ص ٧٨ ) عن أبي إسحاق السبيعي ( المترجم ص ٦٩ ) عن عمرو بن ميمون الأودي ( المترجم ص ٦٩ ) إنه ذكر عنده علي بن أبي طالب ( أمير المؤمنين ) فقال : إن قوما ينالون منه أولئك هم وقود النار ولقد سمعت عدة من أصحاب محمد ٧ منهم : حذيفة بن اليمان ، وكعب بن عجرة يقول كل رجل منهم : لقد اعطي علي ما لم يعطه بشر هو زوج فاطمة سيدة نساء الأولين والآخرين ، فمن رأى مثلها؟ أو سمع أنه تزوج بمثلها أحد في الأولين والآخرين؟ وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين فمن له أيها الناس مثلهما؟ ورسول الله حموه وهو وصي رسول الله في أهله وإزواجه. وسدت الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه. وهو صاحب باب خيبر. وهو صاحب الراية يوم خيبر. وتفل رسول الله يومئذ في عينيه وهو أرمد فما اشتكاهما من بعد ولا وجد حرا ولا بردا بعد يوم ذلك. وهو صاحب يوم الغدير إذ نوه رسول الله باسمه وألزم أمته ولايته وعرفهم بخطره وبين لهم مكانه فقال : أيها الناس؟ من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه. الكلام.
٢١ ـ ( احتجاج عمر بن عبد العزيز )
الخليفة الأموي المتوفى ١٠١
روى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ٥ ص ٣٦٤ عن أبي بكر محمد التستري عن يعقوب. وعن عمر بن محمد السري ( المتوفى ٣٧٨ ) عن ابن أبي داود قالا : حدثنا
[٢] يوجد هذا الاحتجاج بألفاظ أخرى في بلاغات النساء ص ٧٢ ، والعقد الفريد ١ ص ١٦٢ ، وصبح الأعشى ١ ص ٢٥٩.