الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٨٧
ورواه الخطيب الخوارزمي الحنفي في المناقب ص ١١٢ بإسناده من طريق الحافظ أبي عبد الله الحاكم عن رفاعة عن أبيه عن جده قال : كنا مع علي يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبيد الله التميمي فأتاه فقال : أنشدتك الله هل سمعت رسول الله يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل من خذله ، وانصر من نصره؟ قال : نعم. قال : فلم تقاتلني؟ قال : نسيت ولم أذكر. قال : فانصرف طلحة ولم يرد جوابا.
ورواه الحافظ الكبير ابن عساكر في تاريخ الشام ٧ ص ٨٣ ، وسبط ابن الجوزي في تذكرته ص ٤٢ ، والحافظ أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ ص ١٠٧ من طريق البزار ، وابن حجر في تهذيبه ١ ص ٣٩١ بإسناده من طريق النسائي ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمال ٦ ص ٨٣ قريبا من لفظ الخوارزمي من طريق ابن عساكر ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف السنوسي في شرح مسلم ٦ ص ٢٣٦ ، وإبو عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني المالكي في شرح مسلم ٦ ص ٢٣٦ ، والشيخ إبراهيم الوصابي في الاكتفاء من طريق ابن عساكر.
٥ ـ حديث الركبان
في الكوفة سنة ٣٦ ـ ٣٧ ه
أخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل عن يحيي بن آدم عن حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رياح ( بالمثناة ) بن الحارث [١] قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا؟ قال : وكيف أكون مولاكم وأنتم عرب؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه. قال رياح : فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء؟ قالوا : نفر من الأنصار فيهم : أبو أيوب الأنصاري.
وبإسناده عن رياح قال : رأيت قوما من الأنصار قدموا على علي في الرحبة فقال :
[١] رجال الحديث من طريق أحمد وابن أبي شيبة والهيثمي وابن ديزيل كلهم ثقات كما مرت تراجمهم في التابعين وطبقات العلماء.