الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٥
٢٦٢ ـ ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مؤلف مشكاة المصابيح سنة ٧٣٧ ، مر عنه ص ١٩ و ٣٦ ويأتي عنه حديث التهنئة بطريق أحمد.
٢٦٣ ـ تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم أبو محمد القيسي الحنفي النحوي المتوفى ٧٤٩ ، ترجمه الجزري في طبقات القراء ج ١ ص ٧٠ وأثنى عليه ، وابن حجر في الدرر ج ١ ص ١٧٤ ـ ٦ وذكر مشايخه وتآليفه وقال : تقدم في الفقه ودرس وناب في الحكم ، وعد من تآليفه التذكرة ، وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص ١٤٠ ـ ٤٣ وأثنى عليه وذكر تآليفه وعد منها التذكرة وقال : في ثلاث مجلدات سماها قيد الأوابد وقفت عليها بخطه من المحمودية ، ذكر في كتابه التذكرة المذكورة أبيات حسان في حديث الغدير تأتي في شعراء القرن الأول.
٢٦٤ ـ زين الدين عمر بن مظفر بن عمر المعري الحلبي الشافعي المشهور بابن الوردي المتوفى ٧٤٩ ، ترجمه السيوطي في بغية الوعاة وقال : كان إماما بارعا في الفقه والنحو والأدب مفننا في العلم ، ونظمه في الذروة العليا والطبقة القصوى ، وله فضائل مشهورة ، ثم ذكر تآليفه وشطرا من شعره ، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٣ ص ١٩٥ وأثنى عليه وعلى تآليفه وذكر نماذج من شعره ، روى حديث الولاية في [ تتمة المختصر في أخبار البشر ] المطبوع بمصر.
٢٦٥ ـ جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي المدني الحنفي شمس الدين المتوفى بضع وخمسين وسبعمائة ، ترجمه معاصره السلامي كما في منتخب المختار ص ٢١٠ وذكر مشايخه واجتماعه به ، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٤ ص ٢٩٥ وقال : صنف [ درر السمطين في مناقب السبطين ] ، ورأس بعد أبيه بالمدينة وصنف كتبا عديدة ودرس في الفقه والحديث ، ثم رحل إلى شيراز فولي القضاء بها حتى مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ذكره ابن فرحون ، وحكي عن مشيخة الجنيد أنه أرخ وفاته بشيراز سنة بضع وخمسين ، وعبر عنه ابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة بالشيخ الإمام العلامة المحدث بالحرم الشريف النبوي ، قال في [ نظم درر السمطين في فضايل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين ] : روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ; بسنده إلى البراء بن عازب قال : أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. إلى