الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٧٦
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الهمداني مولى بني هاشم قرائة عليه من أصل كتابه سنة ثلثين وثلاثمائة لما قدم علينا بغداد قال : حدثنا إبراهيم ابن الوليد بن حماد قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا يحيى بن يعلى. إلى آخر المذكور ص ٢٧٣ من طريق الحافظ ابن عقدة سندا ومتنا.
١٩ ـ الحافظ أبو سعد السمعاني المتوفى ٥٦٢ ، في كتابه ـ فضايل الصحابة ـ بالإسناد عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل المذكور ص ٢٧٢.
٢٠ ـ حجة الاسلام أبو حامد الغزالي المتوفى ٥٠٥ ، قال في تأليفه ( سر العالمين ) ص ٩ : أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته صلى الله عليه وسلم في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن؟ لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
٢١ ـ أبو الفتح الأشعري الشهرستاني المتوفى ٥٤٨ ، قال في ( الملل والنحل ) المطبوع في هامش الفصل لابن حزم ١ ص ٢٢٠ : ومثل ما جرى في كمال الاسلام وانتظام الحال حين نزل قوله تعالى : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. فلما وصل إلى غدير خم أمر بالدرجات [١] فقمن ونادوا : الصلاة جامعة ثم قال ٧ وهو على الرحال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا هل بلغت؟ ثلاثا. فادعت الإمامية أن هذا نص صريح فإنا ننظر من كان النبي مولى له وبأي معنى فتطرد ذلك في حق علي وقد فهمت الصحابة من التولية ما فهمناه [٢] حتى قال عمر حين أستقبل عليا : طوبى لك يا علي؟ أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
٢٢ ـ أخطب الخطباء الخوارزمي الحنفي المتوفى ٥٦٨ ، أخرج في مناقبه ص ٩٤ عن أبي الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي عن إسماعيل بن أحمد الواعظ عن الحافظ أبي بكر البيهقي عن علي بن أحمد بن حمدان عن أحمد بن عبيد عن أحمد بن سليمان المؤدب عن عثمان ( ابن أبي شيبة ) عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان
[١] كذا في النسخ والصحيح : بالدوحات.
[٢] سنوقفك على حق القول في المفاد وأن الصحابة ما فهمت إلا ما ترتأيه الإمامية.