الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١١٥
٢٢٥ ـ أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم الشهرستاني الشافعي المتكلم على مذهب الأشعري المتوفى ٥٤٨ ، قال ابن خلكان : كان إماما مبرزا فقيها متكلما ، وترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٧٨ وأثنى عليه وعلى كتابه الملل والنحل ، ذكر حديث الغدير في الملل والنحل يأتي لفظه في حديث التهنئة.
٢٢٦ ـ أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النطنزي المولود ٤٨٠ ( لم أقف على وفاته ) ذكره السمعاني في أنسابه وقال : أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر ، قدم علينا مرو سنة إحدى وعشرين وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب ، وإستفدت منه واغترفت من بحره ، ثم لقيته بهمدان ثم قدم علينا بغداد غير مرة في مدة مقامي بها وما لقيته إلا وكتبت عنه واقتبست منه ، ثم ذكر مشايخه ، مر الحديث بإسناده ص ٤٣ ويأتي عنه بطريق آخر في آية إكمال الدين.
٢٢٧ ـ الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن أحمد السمعاني الشافعي المولود ٥٠٦ والمتوفى ٥٦٢ / ٣ صاحب الأنساب ، وفضايل الصحابة. ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٢٦ وأثنى عليه ، وقال الذهبي في تذكرته ج ٤ ص ١١١ : كان ثقة حافظا حجة واسع الرحلة عدلا دينا جميل السيرة حسن الصحبة كثير المحفوظ ، قال ابن النجار : سمعت من يذكران عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ ، وهذا شيء لم يبلغه أحد ، مر الايعاز إلى حديثه ص ٥٦.
٢٢٨ ـ أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي الملقب ب ( سابق الدين ) المولود ٤٨٦ / ٧ والمتوفى ٥٦٧ صاحب التفسير الكبير ، قال ابن الأثير في الكامل ج ١١ ص ١٥٢ : كان إماما في القراءة والنحو وغيره من العلوم زاهدا عابدا إنتفع به الناس في كثير من البلاد ولا سيما أهل الموصل فإنه أقام بها وفيها توفي ، وترجمه ياقوت في معجميه قال في البلدان ج ٧ ص ٥٤ : قرأ عليه كثير من شيوخنا وكان أديبا فاضلا مقريا عارفا بالنحو واللغة سمع كثيرا من كتب الأدب ، وقال في الأدباء ج ٢٠ ص ١٤ : شيخ فاضل عارف بالنحو ووجوه القراءات ، وكان ثقة صدوقا ثبتا دينا كثير الخير ، يأتي عن تفسيره حديث نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.
٢٢٩ ـ موفق بن أحمد أبو المؤيد أخطب الخطباء الخوارزمي المتوفى ٥٦٨ ،