الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٣١١
الجميع على ما يدعونه من الإمامة الكبرى والزعامة العظمى. وقال في ج ٢ ص ٣٥٠ : قال الذهبي : إنه صحيح. ونقل عن الذهبي أيضا أنه قال : إن من كنت مولاه. متواتر يتيقن أن رسول الله قاله ، وأما أللهم؟ وال من والاه : فزيادة قوية الاسناد.
٤١ ـ الشيخ محمد الحوت البيروتي الشافعي المتوفى ١٢٧٦ ، قال في أسنى المطالب ص ٢٢٧ : حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه. رواه أصحاب السنن غير أبي داود ورواه أحمد وصححوه. وروي بلفظ : من كنت وليه فعلي وليه. ورواه أحمد والنسائي والحاكم وصححه.
٤٢ ـ المولوي ولي الله اللكهنوي ، قال في ـ مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ـ بعد ذكر الحديث بغير واحد من طرقه ما تعريبه : وليعلم أن هذا الحديث صحيح وله طرق عديدة ، وقد أخطأ من تكلم في صحته إذ أخرجه جمع من علماء الحديث مثل الترمذي والنسائي ، ورواه جمع من الصحابة وشهدوا به لعلي في أيام خلافته ، ثم ذكر حديث المناشدة وإصابة الدعوة.
٤٣ ـ الحافظ المعاصر شهاب الدين أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الحضرمي ، قال في كتابه : تشنيف الآذان ص ٧٧ : وأما حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه. فتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية نحو ستين شخصا لو أوردنا أسانيد الجميع لطال بنا ذلك جدا ، ولكن : نشير إلى مخرجيها تتميما للفائدة ، ومن أراد الوقوف على طرقها وأسانيدها فليرجع إلى كتابنا في المتواتر فنقول :
رواه أحمد في مسنده وابن أبي عاصم في السنة عن علي وثلاثة عشر رجلا من الصحابة ، ورواه النسائي في الخصايص عن علي وبضعة عشر رجلا ، ورواه عنه وعن جماعة معه أيضا الطحاوي في مشكل الآثار والبزار في المسند وابن عساكر وآخرون ، ورواه ابن راهويه في المسند وابن جرير في تهذيب الآثار وابن أبي عاصم في السنة وإلطحاوي في مشكل الآثار والمحاملي في الأمالي وابن عقدة والخطيب من حديث ابن عباس ، ورواه أحمد والنسائي في الكبرى والخصايص وابن ماجة والحسن بن سفيان وإلدولابي في الكنى وابن عساكر في التاريخ من حديث البراء بن عازب ، ورواه أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى وابن حبان في الصحيح والبزار والدولابي في الكنى و