الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٨
١٢٣٢ والمتوفى بالمدينة المنورة ١٣٠٤ مفتي الشافعية بمكة المشرفة وشيخ الاسلام بها عالم متفنن ، فقيه مشارك في العلوم ، مؤرخ متضلع ، له تآليف كثيرة طبع منها ما يربو على عشرين ، أفرد أبو بكر عثمان بن محمد البكري الدمياطي في ترجمته كتابا أسماه : نفحة الرحمان في مناقب السيد أحمد زيني دحلان ( ط مصر ) ، يأتي عنه حديث التهنئة.
٣٤٣ ـ الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي رئيس محكمة الحقوق في بيروت مؤلف منتخب الصحيحين من كلام سيد الكونين ( ط مصر ١٣٢٩ ) بحاثة كبير له في الأدب نصيبه الأوفى ، يعبر عنه الحداد في القول الفصل ١ ص ٤٤٤ بعالم العصر الشيخ العلامة ، ألف في الحديث والأدب وأكثر ، وقد طبع في مصر وبيروت من تآليفه ما يناهز الخمسين ، كتب ترجمته بقلمه في كتابه الشرف المؤبد ص ١٤٠ ـ ٤٣ ، يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة.
٣٤٤ ـ السيد مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي [١] مؤلف نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار المطبوع خمس مرات أو أكثر له في أوله ترجمته ذكر فيها مشايخه في شتى العلوم وعد بعض تآليفه ، ولد سنة بضع و ١٢٥٠ ولم أقف على تأريخ وفاته ، يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.
٣٤٥ ـ الشيخ محمد عبدة بن حسن خير الله المصري المتوفى ١٣٢٣ ، مفتي الديار المصرية وعلامتها الكبير ، له شهرة طايلة في العلم ، وقدم راسخة في الإصلاح ، والسعي وراء صالح الأمة ، سجلها له التأريخ في صحائف مشاهير الشرق ١ ص ٣٠٠ ، وتاريخ الأدب العربي ص ٤٣٤ ـ ٤٣٩ وغيرهما ، مر الايعاز إلى حديثه ص ١٩ و ٢٠ و ٤٤ ، ويأتي عنه نزول آية التبليغ في أمير المؤمنين ٧ حول قضية الغدير.
٣٤٦ ـ السيد عبد الحميد بن السيد محمود الآلوسي البغدادي الشافعي الضرير [٢] المولود ١٢٣٢ ، والمتوفى ١٣٢٤ علامة عاصمة العراق بغداد وأديبها الفذ ، طبع له نثر اللآلي في شرح نظم الأمالي ، عد حديث الغدير في كتابه المذكور ص ١٦٦
[١] نسبة إلى شبلنجا قرية من قرى مصر.
[٢] ذهب الجدري بنور عينيه وكان لم يبلغ من عمره عاما.