الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٣٣١
في بيته فجاء عثمان بن عفان يعوده فخرج عثمان وصعد المنبر فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تقتلك الفئة الباغية ، قاتل عمار في النار.
وأخرج الحافظ أبو يعلى وابن عساكر كما في ترتيب جمع الجوامع ٧ ص ٧٤ عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعمار : تقتلك الفئة الباغية ، بشر قاتل عمار بالنار.
وفي جمع الجوامع كما في ترتيبه ٧ ص ٧٥ وج ٦ ص ١٨٤ من طريق الحافظ ابن عساكر عن أسامة بن زيد قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار؟ قاتله وسالبه في النار. أخرجه ابن كثير في تاريخه ٧ ص ٢٦٨.
وفي ترتيب الجمع ٧ ص ٧٥ من طريق ابن عساكر عن مسند على : إن عمارا مع الحق والحق معه يدور عمار مع الحق أينما دار ، وقاتل عمار في النار.
وأخرج أحمد وابن عساكر عن عثمان. وابن عساكر عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار : تقتلك الفئة الباغية قاتلك في النار. كنز العمال ٦ ص ١٨٤ ، وأخرجه عن أم سلمة ابن كثير في تاريخه ٧ ص ٢٧٠ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة.
وأخرج أحمد في مسنده ٤ ص ٨٩ خالد بن الوليد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ ص ٣٩١ بطريقين صححهما هو والذهبي ، والخطيب في تاريخه ١ ص ١٥٢ ، وابن الأثير في أسد الغابة ٤ ص ٤٥ ، وابن كثير في تاريخه ٧ ص ٣١١ ، وابن حجر في الإصابة ٢ ص ٥١٢ ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٧ ص ٧٣ من طريق ابن أبي شيبة وأحمد ، وفي ٦ ص ١٨٤ من طرق أحمد وابن حبان والحاكم.
وأخرج الحاكم في المستدرك ٣ ص ٣٩٠ بإسناد صححه هو والذهبي عن رسول الله ٩ بلفظ : من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله ، ومن يسفه عمارا يسفهه الله. ورواه السيوطي في الجمع كما في ترتيبه ٧ ص ٧٣ من طريق ابن النجار والطبراني بلفظ من سب عمارا سبه الله ، ومن حقر عمارا حقره الله ، وومن سفه عمارا سفهه الله.
وأخرج الحاكم في المستدرك ٣ ص ٣٩١ بإسناده بلفظ : من يحقر عمارا يحقره