الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢١٠
عمر بن شبة عن عيسى عن يزيد بن عمر بن مورق قال : كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس فتقدمت إليه فقال لي : ممن أنت؟ قلت من قريش. قال : من أي قريش؟ قلت : من بني هاشم. قال : فسكت فقال : من أي بني هاشم؟ قلت : مولى علي؟ قال : من علي؟ فسكت قال : فوضع يده على صدره فقال : وأنا والله مولى علي بن أبي طالب كرم الله وجه ، ثم قال : حدثني عدة إنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه. ثم قال : يا مزاحم [١] كم تعطي أمثاله؟ قال مائة أو مائتي درهم. قال : اعطه خمسين دينارا. وقال ابن أبي داود : ستين دينارا لولايته علي بن أبي طالب ثم قال : ألحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك [٢].
م ـ وأخرجه أبو الفرج في الأغاني ٨ : ١٥٦ من طريق عمر بن شبة عن عيسى بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي عن يزيد بن عيسى بن مورق ].
م ـ وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥ : ٣٢٠ عن رزيق القرشي المدني مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ].
ورواه الحمويني في فرائد السمطين في الباب العاشر عن شيخه أبي عبد الله بن يعقوب الحنبلي بإسناده عن الحافظ أبي نعيم بالسند واللفظ المذكورين ، م ـ وذكره الحافظ جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين ]. والسمهودي في جواهر العقدين عن يزيد بن عمرو بن مرزوق ( فيه تصحيف ).
٢٢ ـ ( احتجاج المأمون الخليفة )
على الفقهاء بحديث الغدير
روى أبو عمر ابن عبد ربه المترجم ص ١٠٢ في العقد الفريد ٣ ص ٤٢ عن إسحاق بن إبراهيم بن إسمعيل بن حماد بن زيد قال : بعث إلى يحيى بن أكثم وإلى عدة من أصحابي وهو يومئذ قاضي القضاة فقال : إن أمير المؤمنين أمرني أن أحضر معي غدا مع الفجر أربعين رجلا كلهم فقيه يفقه ما يقال له ويحسن الجواب ، فسموا من تظنونه
[١] مزاحم بن أبي مزاحم المكي مولى عمر بن عبد العزيز ، وثقه ابن حبان.
[٢] في نسخة الحلية أغلاط لا تخفى على من راجع فقد صححناها من لفظ الحمويني.