الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٥٤
فهرسته ص ٢٨١ ، وقال السروي في مناقبه ج ١ ص ٥٢٩ ، ذكره أبو بكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا ، وذكر عن الصاحب الكافي أنه قال : روى لنا قصة غدير خم القاضي أبو بكر الجعابي عن أبي بكر وعمر وعثمان إلى أن عد ثمانية وسبعين صحابيا كما مر الايعاز إليهم ، وفي ضياء العالمين : إنه روى حديث الغدير في كتابه نخب المناقب من مائة وخمس وعشرين طريقا.
٤ ـ أبو طالب عبيد الله [١] بن أحمد بن زيد الأنباري الواسطي المتوفى بواسط ٣٥٦ ، له كتاب طرق حديث الغدير ذكره له النجاشي في فهرسته ص ١٦١.
٥ ـ أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد الزراري المتوفى ٣٦٨ ، له جزء في خطبة الغدير نص عليه هو بنفسه في رسالته في آل أعين التي ألفها لحفيده أبي طاهر الزراري.
٦ ـ أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني المتوفى ٣٧٢ ، له كتاب من روى حديث غدير خم ذكره له معاصره النجاشي في فهرسته ص ٢٨٢.
٧ ـ الحافظ علي بن عمر الدارقطني البغدادي المتوفى ٣٨٥ ، قال الكنجي الشافعي في كفايته ص ١٥ عند ذكر حديث الغدير : أجمع الحافظ الدارقطني طرقه في جزء.
٨ ـ الشيخ محسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي عم شيخنا عبد الرحمن النيسابوري ، له كتاب بيان حديث الغدير ذكره له الشيخ منتجب الدين في فهرسته.
٩ ـ علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة الجراح القناتي المتوفى ٤١٣ ،
مثلها وإنه فاق حفاظ عصره على كثرتهم وحفظهم ، وروى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وإبن زرقويه ، وابن الفضل القطان ، وعلي المقري : وعلي الرزاز ، ومحمد بن صلحة الثعالبي وأبو نعيم الحافظ ، وابن حسنويه ، وأبو عبد الله الحاكم وغيرهم ، وعن أبي علي المعدل : إنه كان إماما في المعرفة بعلل الحديث ، وثقات الرجال من معتليهم وضعفاءهم وأسماءهم وإنسابهم وكناهم ومواليدهم وأوقاتهم ومذاهبهم وما يطعن به على كل واحد وما يوصف به من السداد ، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا لعلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدمه فيه في الدنيا هكذا كان ابن الجعابي مسلم الفضيلة عند الكل تهتف المعاجم بعلمه ، وتعترف العلماء برفعة مقامه ، غير أن ما كان مزيج نفسيته من حب أهل البيت : حدا حثالة من الناس إلى الطعن عليه بقذايف وطامات لا يوصم بها ساقة من المسلمين فكيف بالأعالي منهم من المترجم وأمثاله.
[١] في فهرست شيخ الطايفة : عبد الله.