الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤
عبد الله بن العلا : فقلت للزهري : لا تحدث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي فقال : والله إن عندي من فضايل علي ما لو تحدثت لقتلت. أخرجه الثلاثة.
وروى الشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى من طريق الحافظ أبي نعيم بإسناده عن جندع ، وعد في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير.
( حرف الحاء المهملة )
٢٨ ـ حبة بفتح أوله وتشديد الموحدة بن جوين أبو قدامة العرني بضم العين وفتح الراء البجلي المتوفى ٧٦ ـ ٧٩ ، وثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ٩ ص ١٠٣ ، وحكى الخطيب في تاريخ ٨ ص ٢٧٦ ثقته عن صالح بن أحمد بن أبيه وذكر أنه تابعي ، روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية ، والدولابي في الكنى والأسماء ج ٢ ص ٨٨ عن الحسن ابن علي بن عفان قال : حدثنا الحسن بن عطية قال : أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل عن حبة العرني عن أبي قلابة [١] قال : نشد الناس علي في الرحبة فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها إزار حضرمية فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وروى الحافظ ابن المغازلي في المناقب عنه حديث المناشدة الآتي إنشاء الله ، والخطيب الخوارزمي عده في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة ، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٧ في ترجمة حبة : ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك قال : أخبرنا نصر بن مزاحم أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني البجلي قال. لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة نصف النهار قال : فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا نعم ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه. وأخذ بيد علي حنى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك ، أخرجه أبو موسى وروى ابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٣٧٢ من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور ، والقندوزي في ينابيع المودة ص ٣٤.
٢٩ ـ حبشي بضم المهملة بن جنادة السلولي نزيل الكوفة ، * ممن شهد لعلي ٧
[١] كذا في النسخ والصحيح : عن حبة العرني أبي قدامة.