الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١١٤
قال ابن كثير ج ١٢ من تاريخه ص ٢٠٥ : الإمام المشهور قرأ القراءات وسمع الحديث واشتغل بالفقه والنحو واللغة ، وله المصنفات الكثيرة في الأصول والفقه وله يد في الوعظ واجتمع الناس في جنازته وكانت حافلة جدا ، يأتي عنه حديث مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بإسناد صحيح.
٢٢٢ ـ أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الأندلسي المتوفى ٥٣٥ ، ترجمه الذهبي في عبره ، قال في كتابه الجمع بين الصحاح الستة : عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه.
٢٢٣ ـ أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري [١] المتوفى ٥٣٨ ، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ١٩٧ وقال. الإمام الكبير في التفسير والحديث والنحو وعلم البيان ، كان إمام عصره من غير مدافع تشد إليه الرجال في فنونه ، وقال اليافعي في مرآته كان متقنا في التفسير والحديث والنحو واللغة والبيان إمام عصره في فنونه ، وله التصانيف الكبيرة البديعة الممدوحة. وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص ٣٨٨ وقال : كان واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة متقنا في كل علم معتزليا قويا في مذهبه مجاهرا به حنفيا ، ثم ذكر مشايخه وتآليفه ، وتوجد ترجمته في الفوائد البهية ص ٢٠٩ وأثنى عليه وعد تآليفه ، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٢١٩ ، يأتي عنه حديث احتجاج دارمية على معاوية بن أبى سفيان نقلا عن كتابه ربيع الأبرار الموجود عندنا ، وقال فيه : ليلة الغدير معظمة عند الشيعة محياة عندهم بالتهجد وهي الليلة التي خطب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم أقتاب الجمال وقال في خطبته : من كنت مولاه فعلي مولاه.
٢٢٤ ـ الحافظ القاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي المتوفى ٥٤٤ ، ترجمه كثير من أرباب معاجم التراجم ، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٤٢٨ : كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم ، وصنف التصانيف المفيدة. ثم ذكر تآليفه ونماذج من شعره ، روى حديث الغدير في كتابه الدائر السائر : الشفاء.
[١] الزمخشر بفتح أوله وثانيه ثم السكون : قرية من قرى خوارزم كبيرة.