الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٢
الرازي المتوفى ٣٢٧ ، ترجمه الذهبي في تذكرته ج ٣ ص ٤٨ وأثنى عليه بالإمامة والحفظ والنقد ، وحكى عن أبي الوليد الباجي ثقته ، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٢ ص ٣٢٧ ، وحكى عن أبي يعلى الخليلي إنه قال : كان زاهدا يعد من الأبدال ، مر عنه ص ٤٤ ويأتي عنه نزول آية التبليغ في علي ٧.
١٦٣ ـ أبو عمر أحمد بن عبد ربه القرطبي المتوفى ٣٢٨ ، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٤ وقال : كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس وصنف كتابه العقد وهو من الكتب الممتعة ، قال في العقد الفريد ج ٢ ص ٢٧٥ أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو أول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وقال النبي عليه الصلاة والسلام : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه. ويأتي عنه احتجاج المأمون على أربعين فقيها بأحاديث منها حديث الغدير.
١٦٤ ـ الفقيه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد المحاملي الضبي المتوفى ٣٣٠ عن ٩٥ سنة ، قال السمعاني في أنسابه : كان فاضلا صادقا دينا ثقة صدوقا ، وقال ابن كثير في تاريخه ج ٣ ص ٢٠٣ : كان صدوقا دينا فقيها محدثا ولي قضاء الكوفة ستين سنة وأضيف إليه قضاء فارس وأعمالها ، ثم استعفى من ذلك كله ولزم منزله واقتصر على إسماع الحديث وسماعه ، مر عنه ص ٥١ و ٥٥ بإسناد صححه في أماليه ، ويأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زيد بن يثيع بإسناد صحيح رجاله ثقات.
١٦٥ ـ أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال المتوفى ٣٣١ وكان مولده ٢٣٤ ، شيخ الحافظ الدارقطني ونظراءه ، ترجمه الخطيب في تاريخه ج ٨ ص ٢٩٠ وقال : كان ثقة ، يأتي حديثه وترجمته في صوم الغدير وستقف على صحة إسناده وأن رجاله كلهم ثقات.
١٦٦ ـ الحافظ أبو العباس أحمد بن عقدة المتوفى ٣٣٣ ضع يدك على أي من معاجم التراجم تجد هناك ترجمته والثناء عليه ، أفرد كتابا في حديث الغدير وستقف في ذكر المؤلفين على تفصيله ، وقد رواه بطرق كثيرة صحيحة منها ما مر ومنها ما يأتي.
١٦٧ ـ أبو عبد الله محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي نزيل بغداد ، ترجمه