الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٧
٧ نقلا عن القرطبي.
٣٠٤ ـ جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسيني الشيرازي المتوفى ١٠٠٠ ، له كتاب الأربعين في مناقب أمير المؤمنين ، وروضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب ، ذكر تفصيل فصوله الكاتب الچلبي في كشف الظنون ج ١ ص ٥٨٢ ، مر الحديث عنه ص ٥٠ ورواه في أربعينه بلفظ حذيفة بن أسيد المذكور ص ٢٦ ويأتي عنه نزول آية التبليغ في علي ٧ ، وحديث الركبان ، ونصه بتواتر الحديث في الكلمات حول سند الحديث.
( القرن الحادي عشر )
٣٠٥ ـ الملا علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري الحنفي نزيل مكة المشرفة المتوفى ١٠١٤ ، صاحب تآليف كثيرة قيمة ترجمه المحبي في خلاصة الأثر ج ٤ ص ١٨٥ وقال : أحد صدور العلم فرد عصره الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات ، وشهرته كافية عن الاطراء في وصفه ، ولد بهراة ورحل إلى مكة وأخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري ، ثم عد مشايخه فقال : واشتهر ذكره وطار صيته وألف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة منها : شرحه على المشكاة في مجلدات أسماه المرقاة وهو أكبرها وأجلها ، وشرح الشفاء ، وشرح الشمايل ، فعد تآليفه وأرخ وفاته وقال : ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر ، وترجمه الزركلي في أعلامه ج ٢ ص ٦٩٧ وعد تآليفه ، وذكر في معجم المطبوعات ج ١ ص ١٧٩٢ عشرين من تآليفه المطبوعة ، قال في المرقاة شرح المشكاة في شرح قول المصنف ـ رواه أحمد والترمذي ـ : وفي الجامع : رواه أحمد وابن ماجة عن البراء ، وأحمد عن بريدة ، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم ، ففي إسناد المصنف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد والترمذي مسامحة لا تخفى ، وفي رواية لأحمد والنسائي والحاكم عن بريدة بلفظ : من كنت وليه فعلي وليه ، وروى المحاملي في أماليه عن ابن عباس ولفظه : علي ابن أبي طالب مولى من كنت مولاه ، ويأتي عنه في الكلمات حول سند الحديث.