الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٣٠٧
ابن علي الوزير في طبق الحلوى تاريخه المعروف عن السيد محمد إبراهيم : إن حديث من كنت مولاه. له مائة وخمسون طريقا ، لكن لم يعرف كل ذلك من حفاظ الحديث إلا الأفراد ، وقال السيد العلامة محمد [١] بن إسماعيل الأمير ; : إن له مائة وخمسين طريقا. قال العلامة المقبلي ( المترجم ص ١٤٢ ) بعد سرده لبعض طرق هذا الحديث : فإن لم يكن هذا معلوما فما في الدين معلوم. وجعل هذا في الفصول من المتواتر لفظا وكذلك حديث المنزلة ، وأقر الجلال كلام الفصول في تواتر حديث الغدير ولم يسلمه في حديث المنزلة قال : وإنما هو ( يعني حديث المنزلة ) صحيح مشهور لا متواتر [٢].
وقال السيد الأمير محمد الصنعاني المذكور في ـ الروضة الندية شرح التحفة العلوية ـ : وحديث الغدير متواتر عند أكثر أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة الطبري : ألف محمد بن جرير فيه كتابا. وقال الذهبي : وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه. وقال الذهبي في ترجمة الحاكم : فله طرق جيدة أفردتها بمصنف. قلت : عده الشيخ المجتهد نزيل حرم الله ضياء الدين صالح بن مهدي المقبلي في الأحاديث المتواترة التي جمعها في أبحاثه ، وهو من أئمة العلم والتقوى وإلانصاف ، ومع إنصاف الأئمة بتواتره فلا يمل بإيراد طرقه بل يتبرك ببعض منها.
٣٣ ـ الشيخ محمد صدر العالم ، قال في ـ معارج العلى في مناقب المرتضى ـ : ثم اعلم أن حديث الموالاة متواتر عند السيوطي ; كما ذكره في ( قطف الأزهار ) فأردت أن أسوق طرقه ليتضح التواتر فأقول : أخرج أحمد والحاكم عن ابن عباس وابن أبي شيبة وأحمد عنه عن بريدة ، وأحمد وابن ماجة عن البراء. والطبراني عن جرير. وأبو نعيم عن جندع الأنصاري. وابن قانع عن حبشي بن جنادة. والترمذي وقال : حسن غريب. والنسائي والطبراني والضياء المقدسي عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أو حذيفة بن أسيد. وابن أبي شيبة والطبراني عن أبي أيوب. وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والضياء عن سعد بن أبي وقاص. والشيرازي في الألقاب عن عمر. والطبراني عن مالك بن الحويرث. وأبو نعيم في فضايل الصحابة عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم
[١] أحد شعراء الغدير في القرن الثاني عشر تأتي هناك ترجمته.
[٢] خفى عليه تواتر حديث المنزلة وأنه من المتفق عليه.