الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١١١
ويأتي عنه حديث صوم الغدير وفيه نزول آية الاكمال بإسناد صحيح رجاله ثقات.
٢٠٨ ـ الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المولود ٣٦٨ والمتوفى ٤٦٣ صاحب الاستيعاب ، قال الذهبي في تذكرته ج ٣ ص ٣٢٤ : الإمام شيخ الاسلام حافظ المغرب أبو عمر ساد أهل الزمان في الحفظ والاتقان ، قال أبو الوليد الباجي : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر في الحديث ، دأب في طلب الحديث وافتن به وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار ، وكان دينا صيتا ثقة حجة صاحب سنة وأتباع ، وكان أولا ظاهريا أثريا ثم صار مالكيا مع ميل كثير إلى فقه الشافعي ، مر حديثه بطرق شتى ص ١٥ و ٢٠ و ٢١ و ٣٥ وعده من الآثار الثابتة.
٢٠٩ ـ الحافظ أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفى ٤٦٣ ، قال ابن الأثير في الكامل ج ١٠ ص ٢٦ : كان إمام الدنيا في عصره ، وترجمه السبكي في طبقاته ج ٣ ص ١٢ ـ ١٦ وأثنى عليه وأكثر وقال : قال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفننا في علله وإسانيده وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله : وتوجد له ترجمة ضافية في تاريخ ابن عساكر ج ١ ص ٣٩٨ ، مر الحديث عنه ص ١٤ و ١٥ و ١٨ و ٦٨ و ٧٦ ويأتي عنه حديث صوم الغدير ، وغير واحد من أسانيده صحيح رجاله ثقات.
٢١٠ ـ المفسر الكبير أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه [١] الواحدي النيسابوري المتوفى ٤٦٨ ، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٦١ : كان استاد عصره في النحو والتفسير ، ورزق السعادة في تصانيفه وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم منها الوسيط والبسيط والوجيز في التفسير وله كتاب أسباب النزول ، مر الايعاز إلى حديثه ص ٤٤ ويأتي بإسناده حديث نزول آية التبليغ في علي ٧ حول واقعة الغدير.
[١] بفتح الميم وتشديد المثناة وسكون الواو وفتح الياء كذا ضبط ابن خلكان وأحسبه بفتح الواو وسكون الياء.