الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٧
٢٧٠ ـ أبو حفص عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة المراغي [١] ثم الحلبي ثم الدمشقي ثم المزي الشهير بابن أميلة المولود ٦٧٩ والمتوفى ٧٧٨ ، ترجمه الجزري في طبقات القراء ج ١ ص ٥٩٠ ، وابن حجر في الدرر ج ٣ ص ١٥٩ وقال : مسند العصر حدث بالكثير وكثر الانتفاع به وحدث نحوا من خمسين سنة وكان كثير التلاوة. وإثنى عليه بالثقة والدين والصلاح والخير ابن الجزري في طبقات القراء ، وعن فضل ابن روزبهان : كان ثقة متقنا إليه ينتهي إسناد أكابر المشايخ وأجلة الأصحاب ، يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن.
٢٧١ ـ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي الهواري المالكي الشهير بابن جابر الأندلسي المتوفى ٧٨٠ ، أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثامن.
٢٧٢ ـ السيد علي [٢] بن شهاب بن محمد الهمداني المتوفى ٧٨٦ ، أثنى عليه وعلى تآليفه ومقاماته وكراماته غير واحد من الأعلام ، توجد ترجمته في غدير العبقات ج ١ ص ٢٤١ ـ ٤٤ ، روى حديث الغدير بعدة طرق في كتابه مودة القربى المطبوع الداير ، مر بعضها ص ٢٢ و ٥٧ و ٥٨ ، ويأتي عنه نزول آية التبليغ في علي ٧ ، وحديث التهنئة.
٢٧٣ ـ الحافظ شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المقدسي الحنبلي المعروف بالصامت المتوفى ٧٨٩ ، ترجمه الجزري في طبقاته ج ٢ ص ١٧٤ وقال : إمامنا ومبرزنا الحافظ الكبير شمس الدين. ثم ذكر بعض مشايخ قراءته وتآليفه فأثنى عليه نثرا ونظما ، وترجمه ابن حجر في الدرر ج ٣ ص ٤٦٥ وذكر مشايخه وإجازاته وقال : كان مكثرا شيوخا وسماعا وطلب بنفسه فقرأ الكثير فأجاد وخرج وأفاد ، وكان عالما متفننا متقشفا منقطع القرين وحدث دهرا مات بالصالحية ، وتفقه إلى أن فاق الأقران وأفتى ودرس وكان كثير المروءة ، يروي عنه الجزري في أسني المطالب حديث احتجاج الصديقة الطاهرة سلام الله عليها بحديث الغدير كما يأتي.
[١] نسبة إلى المراغة في آذربايجان قرية من تبريز ( أنساب السمعاني )
[٢] يظهر عن بعض المعاجم تلقيه بشهاب الدين.