الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٥
ابن العيدروس في النور السافر ص ٢٨٧ ـ ٩٢ وقال : الشيخ الإمام شيخ الاسلام خاتمة أهل الفتيا والتدريس ، كان بحرا في علم الفقه وتحقيقه لا تدركه الدلاء ، إمام الحرمين كما أجمع على ذلك العارفون وانعقدت عليه خناصر الملأ ، إمام اقتدت به الأئمة ، وهمام صار في إقليم الحجاز أمة ، مصنفاته في العصر آية يعجز عن الاتيان بمثلها المعاصرون فهم عنها قاصرون ، ثم عد مشايخه وتآليفه وأثنى عليها ، وتوجد ترجمته في البدر الطالع ج ١ ص ١٠٩ ، مر الحديث عنه ص ٢٧ ويأتي عنه تفصيل ما ذكره في الكلمات حول سند الحديث.
٢٩٨ ـ المتقي علي بن حسام الدين بن القاضي عبد الملك القرشي الهندي نزيل مكة المشرفة والمتوفى بها سنة ٩٧٥ ، صاحب الكتاب القيم الكبير كنز العمال ، توجد له ترجمة ضافية في النور السافر ص ٣١٥ ـ ١٩ قال : كان من العلماء العاملين وعباد الله الصالحين على جانب عظيم من الورع والتقوى والاجتهاد في العبادة ورفض السوي ، له مصنفات عديدة ، وذكروا عنه أخبارا حميدة. ثم ذكر من مناقبه قول النبي ٩ له في المنام : إنه أفضل الناس في زمانه. فقال : مؤلفاته كثيرة نحو مائة مؤلف بين صغير وكبير ، ومحاسنه جمة ومناقبه ضخمة قد أفردها العلامة عبد القادر بن أحمد الفاكهي المكي في تأليف لطيف سماه [ القول النقي في مناقب المتقي ] ذكر فيه من سيرة الحميدة ورياضاته العظيمة ومجاهداته الشاقة ما يبهر العقول إلى أن قال : وبالجملة فما كان هذا الرجل إلا من حسنات الدهر وخاتمة أهل الورع ومفاخر الهند وشهرته تغنى عن ترجمته ، وتعظيمه في القلوب يغني عن مدحه ، مر الايعاز إلى حديثه ص ١٥ و ١٨ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٨ و ٤١ و ٤٤ و ٤٨ و ٥٢ و ٥٥ و ٥٨ ويأتي عنه حديث المناشد في الرحبة بطرق شتى.
٢٩٩ ـ شمس الدين محمد بن أحمد ( في الشذرات : محمد ) الشربيني القاهري الشافعي المتوفى ٩٧٧ صاحب التأليفين الضخمين : تفسيره ( السراج المنير ط ج ٤ ) المؤلف سنة ٩٦٨ ، والاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ( ط ج ٢ ) وعد له في المعاجم من مطبوع تآليفه ثمانية ، ترجمه عبد الحي في شذراته ج ٨ ص ٣٨٤ وقال : الخطيب الإمام العلامة ( الشربيني ) قال في الكواكب : أخذ عن الشيخ أحمد البرلسي ( فعد مشايخه إلى أن