الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١١٧
إسنادا وحفظا ، قال السمعاني : سمعت منه وكتب عني وهو ثقة صدوق ، قال عبد الفادر : حصل له من المسموعات باصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه ، وانضم إلى ذلك الحفظ والاتقان ، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين مع الثقة والعفة ، مر الايعاز إلى طرقه في الحديث ص ٢٤ [١] و ٢٦ و ٢٩ و ٤٥ و ٤٦ و ٥٣ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ وله غير ذلك.
٢٣٣ ـ الحافظ محمد بن موسى بن عثمان أبو بكر الحازمي ( نسبة إلى جده حازم ) الهمداني الشافعي المولود ٥٤٨ والمتوفى ٥٨٤ ، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ١٨٩ وقال : إمام متقن مبرز ، وعن ابن الزيني : كان من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله مع زهد وتعبد ورياضة وذكر ، صنف في علم الحديث مصنفات وقال ابن النجار : كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله ، وكان ثقة حجة نبيلا زاهدا ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم ، صرح بخطبة النبي ٩ في غدير خم كما في تاريخ ابن خلكان ج ٢ ص ٢٢٣ ، ومعجم البلدان ج ٣ ص ٤٦٦.
٢٣٤ ـ الحافظ عبد الرحمن بن علي بن محمد أبو الفرج ابن الجوزي البكري ( نسبة إلى جده أبي بكر الصديق ) البغدادي الحنبلي المتوفى ٥٩٧ ، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٠١ : كان علامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ صنف في فنون عديدة ، ترجم في غير واحد من معاجم التراجم والتاريخ ، م ـ روى حديث المناشدة بالرحبة بلفظ زاذان من طريق أحمد ] ويأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.
٢٣٥ ـ الفقيه أسعد بن أبي الفضايل محمود بن خلف العجلي أبو الفتوح و ( يقال : أبو الفتح ) الشافعي الاصبهاني المتوفى ٦٠٠ عن ٨٥ سنة ، قال ابن الأثير في الكامل ج ١٢ ص ٨٣ : وكان إماما فاضلا. وقال ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٤٠ : سمع الحديث وتفقه وبرع وصنف ، كان زاهدا عابدا ، وترجمه السبكي في طبقاته الكبرى ج ٥ ص ٥٠ وأثنى عليه وأكثر وعد تآليفه ، وذكره ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٧١ وأثنى عليه ، مر الايعاز إلى حديثه عن كتابه الموجز في فضايل الخلفاء الأربعة ص ٢٦ و ٤٦.
[١] أحد الثلاثة المذكورة هناك س ٢ وهم : هو وابن عقدة وأبو نعيم.