الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠٢
خم : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله.
١٣ ـ ( احتجاج عمار بن ياسر )
يوم صفين على عمرو بن العاصي سنة ٣٧
روى نصر [١] بن مزاحم الكوفي في كتاب [ صفين ] ص ١٧٦ في حديث طويل عن عمار بن ياسر يخاطب عمرو بن العاصي يوم صفين قال :
أمرني رسول الله ٩ أن أقاتل الناكثين وقد فعلت ، وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم ، وأما المارقين فما أدري أدركهم أم لا ، أيها الأبتر؟ ألست تعلم أن رسول الله ٩ قال لعلي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه؟ وأنا مولى الله ورسوله وعلي بعده ، وليس لك مولى ، فقال له عمرو : لم تشتمني يا أبا اليقظان؟. يأتي تمام الحديث في ترجمة عمرو بن العاصي فراجع ، وذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٢ ص ٢٧٣.
١٤ ـ ( احتجاج أصبغ بن نباتة )
بحديث الغدير في مجلس معاوية سنة ٣٧
كتب أمير المؤمنين صلوات الله عليه أيام صفين كتابا إلى معاوية بن أبي سفيان وأرسله إليه بيد أصبغ ( المترجم ص ٦٢ ) ابن نباتة قال الأصبغ : فدخلت على معاوية وهو جالس على نطح من الأدم متكئا على وسادتين خضراويتين ، ومن يمينه عمرو ابن العاص ، وحوشب ، وذو الكلاع [٢] وعن شماله أخوه عتبة ( المتوفى ٤٣ / ٤ ) وابن عامر بن كريز ( عبد الله المتوفى ٥٧ / ٨ ) والوليد ( الفاسق بنص القرآن ) ابن عقبة ، وعبد الرحمن ( المتوفى ٤٧ ) ابن خالد ، وشرحبيل ( المتوفى ٤٠ / ١ ) ابن
[١] قال ابن أبي الحديث في شرح النهج ج ١ ص ١٨٣ : ونحن نذكر ما أورده نصر بن مزاحم من كتاب صفين في هذا المعنى ، فهو في نفسه ثبت صحيح النقل غير منسوب إلى هوى ولا أدغال ، وهو من رجال أصحاب الحديث.
[٢] حوشب الحميري وذو الكلاع كانا مع معاوية في حرب صفين وقتلا بها.