الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٧
ومناقبه ، وابن ماجة المتوفى ٢٧٣ في سننه ، والترمذي المتوفى ٢٧٦ في صحيحه ، والنسائي المتوفى ٣٠٣ في الخصايص ، وأبو يعلى الموصلي المتوفى ٣٠٧ في مسنده ، والبغوي المتوفى ٣١٧ في السنن ، والدولابي المتوفى ٣٢٠ في الكنى والأسماء ، والطحاوي المتوفى ٣٢١ في مشكل الآثار ، والحاكم المتوفى ٤٠٥ في المستدرك ، وابن المغازلي الشافعي المتوفى ٤٨٣ في المناقب ، وابن مندة الاصبهاني المتوفى ٥١٢ بعدة طرق في تأليفه ، والخطيب الخوارزمي المتوفى ٥٦٨ في المناقب ومقتل الإمام السبط ٧ ، والكنجي المتوفى ٦٥٨ في كفاية الطالب ، ومحب الدين الطبري المتوفى ٦٩٤ في الرياض النضرة ، وذخاير العقبى ، والحمويني المتوفى ٧٢٢ في فرايد السمطين ، والهيثمي المتوفى ٨٠٧ في مجمع الزوايد ، والذهبي المتوفى ٧٤٨ في التلخيص ، والجزري المتوفى ٨٣٠ في أسنى المطالب ، وأبو العباس القسطلاني المتوفى ٩٢٣ في المواهب اللدنية ، والمتقي الهندي المتوفى ٩٧٥ في كنز العمال ، والهروي القاري المتوفى ١٠١٤ في المرقاة في شرح المشكاة ، وتاج الدين المناوي المتوفى ١٠٣١ في كنوز الحقايق في حديث خير الخلايق. وفيض القدير ، والشيخاني القادري في الصراط السوي في مناقب آل النبي ، وباكثير المكي المتوفى ١٠٤٧ في وسيلة الآمال في مناقب الآل ، وأبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى ١١٢٢ في شرح المواهب ، وابن حمزة الدمشقي الحنفي في كتاب البيان والتعريف ، وغيرهم.
كما أن المفسر نصب عينيه آي [١] من القرآن الكريم نازلة في هذه المسألة يرى من واجبه الافاضة بما جاء في نزولها وتفسيرها ، ولا يرضى لنفسه أن يكون عمله مبتورا ، وسعيه مخدجا ، فذكرها من أئمة التفسير الطبري المتوفى ٣١٠ في تفسيره ، والثعلبي المتوفى ٤٢٧ / ٤٣٧ في تفسيره ، والواحدي المتوفى ٤٦٨ في أسباب النزول ، والقرطبي المتوفى ٥٦٧ في تفسيره ، وأبو السعود في تفسيره ، والفخر الرازي المتوفى ٦٠٦ في تفسيره الكبير ، وابن كثير الشامي المتوفى ٧٧٤ في تفسيره ، والنيشابوري المتوفى
[١] كقوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ). في سورة المائدة وقوله فيها : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. وقوله في المعارج : سال سائل بعذاب واقع.