الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٦٨
مر الطريق إليه ص ٤٠.
٤٧ ـ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي المدني المتوفى بعد الأربعين والمائة ، في خلاصة الخزرجي والتقريب عن الترمذي : إنه صدوق وكان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه ، راجع طريق جابر ص ٢٢ ، وفي البداية والنهاية ج ٥ ص ٢١٣ عن ابن جرير الطبري قال : قال المطلب بن زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل سمع جابر بن عبد الله يقول : كنا بالجحفة بغدير خم فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء أو فسطاط فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال شيخنا الذهبي : هذا حديث حسن وقد رواه ابن لهيعة. إلى آخر ما مر في ص ٢٢ ويأتي في مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري.
٤٨ ـ عبد الله بن يعلى بن مرة ، تأتي الطرق إليه في حديث المناشدة ومر بعضها في ص ٤٧.
٤٩ ـ عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي الخطمي المتوفى ١١٦ ، قال الذهبي في ميزانه. ج ٢ ص ١٩٣ : عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وإمام مسجدهم ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم ، وثقه أحمد والعجلي والنسائي ، مرت الطرق إليه ص ١٨ و ١٩ وتأتي في حديث التهنئة.
٥٠ ـ أبو الحسن عطية بن سعد بن جنادة بضم الجيم العوفي الكوفي التابعي المشهور المتوفى ١١١ وثقه سبط ابن الجوزي في تذكرته ٢٥ والحافظ الهيثمي في مجمعه ٩ ص ١٠٩ نقلا عن ابن معين. وفي مرآة الجنان لليافعي ١ ص ٢٤٢ : ضربه الحجاج أربع مائة سوط على أن يشتم عليا ٢ فلم يشتم ، مرت الطرق إليه ص ٢٩ و ٣٥ و ٣٦ و ٤٤ وتأتي في آية التبليغ.
٥١ ـ علي بن زيد بن جدعان البصري المتوفى ١٢٩ / ٣١ ، وثقه ابن أبي شيبة وعن الترمذي : إنه صدوق ، وأثنى عليه الذهبي في تذكرته بالإمامة ، راجع ما مر عنه ص ١٨ و ١٩ و ٢٠ تأتي طرق كثيرة إليه في حديث التهنئة ، وأخرج الخطيب في تاريخه ج ٧ ص ٣٧٧ قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المعدل ـ باصبهان ـ : حدثنا محمد بن عمر التميمي الحافظ : حدثنا الحسن بن علي بن سهل العاقولي : حدثنا حمدان بن المختار : حدثنا حفص بن عبيد الله بن عمر عن سفيان الثوري عن علي بن زيد عن أنس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم