الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٦٠
يوم المناشدة بطريق أصبغ بن نباتة ، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير.
( حرف الهاء إلى آخر الحروف )
١٠٦ ـ هاشم المرقال ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني المقتول بصفين سنة ٣٧ ، أخرج الحافظ ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية عن أبي مريم زر ابن حبيش شهادته لعلي ٧ بحديث الغدير بالكوفة يوم الركبان ، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٨ على ما وجده من ابن عقدة ، ورواه ابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٣٠٥ وأسقط شطرا من أوله ، ولم يذكر إسم هاشم بن عتبة المرقال ، وكم له من نظير في تآليف ابن حجر.
١٠٧ ـ أبو وسمة وحشي بن حرب الحبشي الحمصي ، أخرج ابن عقدة الحديث بلفظه في حديث الولاية ، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله من رواة حديث الغدير من الصحابة.
١٠٨ ـ وهب بن حمزة [١] عده الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
١٠٩ ـ أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي [ بضم المهملة ] يقال له وهب الخير المتوفى ٧٤ ، أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية.
١١٠ ـ أبو مرازم ( بضم الميم ) يعلى بن مرة بن وهب الثقفي ، أخرج الحديث عنه الحفاظ : ابن عقدة وأبو موسى وأبو نعيم بطرقهم ، نقله عنهم ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣٣ وج ٣ ص ٩٣ وج ٥ ص ٦ ، وابن حجر في الإصابة ج ٣ ص ٥٤٢ يأتي لفظه والطريق إليه في حديث المناشدة يوم الرحبة.
هؤلاء مائة وعشرة من أعاظم الصحابة الذين وجدنا روايتهم لحديث الغدير ولعل فيما ذهب علينا أكثر من ذلك بكثير ، وطبع الحال يستدعى أن تكون رواة الحديث أضعاف المذكورين ، لأن السامعين الوعاة له كانوا مائة ألف أو يزيدون ، وبقضاء الطبيعة
[١] في الإصابة ج ٣ ص ٦٤١ بالإسناد عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع على فرأيت منه جفاء فقلت : لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنلت منه فقال : لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي.