الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٤١
بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلاث مرات ، قالوا : بلى ، قال : ادن يا علي فرفع يده ورفع رسول الله يده حتى نظرت بياض إبطيه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه. حتى قالها ثلاثا ، ثم قال الحافظ الكنجي : هذا حديث حسن وأطرافه صحيحة ( إلى أن قال ) : والرابع : ( حديث الغدير ). رواه ابن ماجة والترمذي عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر.
وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج ٩ ص ١٠٧ من طريق البزار عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فعلي وليه ثم قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات.
وروى ابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢١٢ عن كتاب الغدير لابن جرير الطبري عن أبي الجوزاء أحمد بن عثمان عن محمد بن خالد عن عثمة عن موسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق عن مهاجر بن مسمار عن عايشة بنت سعد عن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب ثم قال : أيها الناس إني وليكم ، قالوا : صدقت ، فرفع يد علي فقال : هذا وليي والمؤدي عني وإن الله والي من والاه. قال شيخنا الذهبي : وهذا حديث حسن غريب ، ثم رواه ابن جرير من حديث يعقوب بن جعفر بن أبي كثير عن مهاجر بن مسمار فذكر الحديث وأنه ٧ وقف حتى لحقه من بعده وأمر برد من كان تقدم فخطبهم. الحديث.
وفي ج ٧ ص ٣٤٠ قال الحسن بن عرفة العبدي. ثنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير عن موسى بن مسلم الشيباني عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد بن أبي وقاص قال : قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد بن أبي وقاص فذكروا عليا فقال سعد : له ثلاث خصال لإن لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، الحديث بلفظ ابن ماجة المذكور في ص ٣٨ ، ثم قال ابن كثير ، لم يخرجوه وإسناده حسن.
وبطريق سعد رواه جمال الدين السيوطي في جمع الجوامع ، وتاريخ الخلفاء ص ١١٤ عن الطبراني ، ورواه المتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤ عن أبي نعيم في فضايل الصحابة وص ٤٠٥ عن ابن جرير الطبري ، والوصابي في الاكتفاء في فضايل الأربعة