الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥٤
|
حوامل أعباء الثناء خفائفا |
|
صعدن الهضاب أو هبطن الأباطحا |
وقال في مستهل قصيدة كتبها إلى ناصر الدولة بعمان :
|
لمن صاغيات (١) في الجبال طلائح |
|
تسيل على نعمان منها الأباطح |
وقال أبو إسحاق ابن خفاجة الأندلسي المتوفى ٥٣٣ من مقطوعة :
|
فإن أنا لم أشكرك والدار غربة |
|
فلا جادني غاد من المزن رائح |
|
ولا استشرفت يوما إلي به الربا |
|
جلالا ولا هشت إلي الأباطح |
وله من قصيدة أخرى في ديوانه ص ٣٧ :
|
تخايل نخوة بهم المذاكي |
|
وتعسل هزة لهم الرماح |
|
لهم همم كما شمخت جبال |
|
وأخلاق كما دمثت بطاح |
ومن مقطوعة له يصف الكلب والأرنب في ديوانه ص ٣٧ :
|
يجول حيث يكشر عن نصال |
|
مؤللة وتحمله رماح |
|
وطورا يرتقي حدب الروابي |
|
وآونة تسيل به البطاح |
ويقول في قصيدة يهنئ بها قاضي القضاة :
|
بشرى كما أسفر وجه الصباح |
|
واستشرف الرائد برقا ألاح |
|
وارتجز الرعد بلج الندى |
|
ريا ويحدو بمطايا الرياح |
|
فدنر الزهر متون الربى |
|
ودرهم القطر بطون البطاح |
وله من قصيدة يصف معركا قوله :
|
زحمت مناكبه الأعادي زحمة |
|
بسطتهم فوق البطاح بطاحا |
وله من أخرى قوله :
|
غلام كما استخشنت جانب هضبة |
|
ولان على طش من المزن أبطح |
وللأرجاني المتوفى ٥٤٤ من قصيدة يمدح بها الوزير شمس الملك في ديوانه ص ٨٠ قوله :
|
لا غرو إن فاضت دما مقلتي |
|
وقد غدت ملء فؤادي جراح |
|
بل يا أخا الحي؟ إذا زرته |
|
فحي عني ساكنات البطاح |
١ ـ الصاغيات : المائلات.