الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠٥
١٧ ـ ( مناشدة رجل عراقي )
جابر الأنصاري بحديث الغدير [١]
أخرج العلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص ١٦ قال : أخبرني بذلك عاليا المشايخ منهم : الشريف الخطيب أبو تمام علي بن أبي الفخار بن أبي منصور الهاشمي بكرخ بغداد ، وأبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة القبيطي بنهر معلى ، وإبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري ، قالوا جميعا : أخبرنا أبو الفتح محمد ابن عبد الباقي بن سليمان المعروف بنسيب ابن البطي ، وقال الكاشغري أيضا : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي القاسم الطوسي المعروف بابن تاج القراء ، قالا : أخبرنا أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا مطلب بن زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر بن عبد الله في بيته وعلي بن الحسين ، ومحمد بن الحنفية ، وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق فقال : بالله [٢] إلا ما حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال : كنا بالجحفة بغدير خم وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء ( في الفرايد : أو ) فسطاط فأشار بيده ثلاثا فأخذ بيد علي بن أبي طالب وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه.
ورواه الحمويني في فرايد السمطين في الباب التاسع قال : أخبرني الشيخ مجد الدين عبد الله بن محمود بن مودود الحنفي بقرائتي عليه ببغداد ثالث رجب سنة اثنين وسبعين وستمائة : قال الشيخ أبو بكر المسمار بن عمر بن العويس البغدادي سماعا عليه قال : أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي سماعا عليه.
وأخبرنا الإمام الفقيه كمال الدين أبو غالب هبة الله السامري بقراءتي عليه بجامع النصر [٣] ببغداد ليلة الأحد السابع والعشرين من شهر رمضان سنة اثنين وثمانين وستمائة
[١] سند هذه المناشدة صحيح رجاله كلهم ثقات.
[٢] في لفظ شيخ الاسلام الحمويني. أنشدك الله الأحد.
[٣] كتب إلينا الدكتور مصطفى جواد البغدادي : والصواب بجامع القصر وهو جامع سوق الغزل الحالي.