الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٩١
مولاه فعلي مولاه. فقال علي ٧ لأنس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما فتشهدا فقد سمعتما كما سمع القوم؟ ثم قال : اللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما. فعمي البراء بن عازب وبرص قدما أنس بن مالك ، فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب ولا فضلا أبدا ، أما البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال : هو في موضع كذا وكذا. فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة؟.
وهناك غير واحد من محدثي المتأخرين ذكروا هذه الإثارة لا نطيل بذكرهم المقال.
( أعلام الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام )
بحديث الغدير يوم الركبان حسب ما مر من الأحاديث
١ ـ أبو الهيثم بن التيهان بدري.
٢ ـ أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري.
٣ ـ حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي.
٤ ـ خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الشهيد بصفين بدري.
٥ ـ عبد الله بن بديل بن ورقاء الشهيد بصفين.
٦ ـ عمار بن ياسر قتيل الفئة الباغية بصفين بدري.
٧ ـ قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري.
٨ ـ قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي بدري.
٩ ـ هاشم المرقال بن عتبة صاحب راية علي والشهيد بصفين.
( من أصابته الدعوة )
بإخفاء حديث الغدير
قد مر الايعاز في غير واحد من أحاديث المناشدة يومي الرحبة والركبان إلى أن قوما من أصحاب النبي ٩ الحضور في يوم غدير خم قد كتموا شهادتهم لأمير المؤمنين ٧ بالحديث فدعا عليهم فأخذتهم الدعوة ، كما وقع النص بذلك في غير واحد من المعاجم ، والقوم هم :