الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٨٥
١٦ ـ أبو العباس سهل بن سعد الأنصاري المتوفى ٩١.
١٧ ـ عامر بن ليلى الغفاري.
١٨ ـ عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري.
١٩ ـ عبد الله بن ثابت الأنصاري خادم رسول الله ٩.
٢٠ ـ عبيد بن عازب الأنصاري من العشرة الدعاة إلى الاسلام [١].
٢١ ـ أبو طريف عدي بن حاتم المتوفى ٦٨ عن ١٠٠ عاما.
٢٢ ـ عقبة بن عامر الجهني المتوفى قرب ال ٦٠ كان ممن يمت بمعاوية.
٢٣ ـ ناجية بن عمرو الخزاعي.
٢٤ ـ نعمان بن عجلان الأنصاري لسان الأنصار وشاعرهم.
هذا ما أوقفنا السير عليه من أعلام الشهود لأمير المؤمنين ٧ بحديث الغدير يوم مناشدة الرحبة حسب ما مرت من الأحاديث المتقدمة ، وقد نص الإمام أحمد في حديث مر ص ١٧٤ على أن عدة الشهود في ذلك اليوم كانت ثلاثين ، وأخرجه الحافظ الهيثمي في مجمعه كما مر وصححه ، وتجده في تذكرة سبط ابن الجوزي ص ١٧ ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٦٥ ، والسيرة الحلبية ٣ ص ٣٠٢ ، وفي لفظ أبي نعيم فضل بن دكين : فقام ناس كثير فشهدوا كما مر ص ١٧٤.
( لفت نظر )
وأنت جد عليم بأن تاريخ هذه المناشدة وهو السنة ال ٣٥ ، الهجرية كان يبعد عن وقت صدور الحديث بما يربو على خمسة وعشرين عاما ، وفي خلال هذه المدة كان كثير من الصحابة الحضور يوم الغدير قد قضوا نحبهم ، وآخرون قتلوا في المغازي ، وكثيرون منهم مبثوثين في البلاد ، وكانت الكوفة بمنتئ عن مجتمع الصحابة المدينة المنورة ولم يك فيها إلا شراذم منهم تبعوا الحق فهاجروا إليها في العهد العلوي ، وكانت هذه القصة من ولائد الاتفاق من غير أية سابقة لها حتى تقصدها القاصدون فتكثر الشهود ، وتتوفر الرواة ، وكان في الحاضرين من يخفي شهادته حنقا أو سفها كما مرت الإشارة إليه في غير واحد من الأحاديث وسيمر عليك التفصيل ، وقد بلغ
[١] الذين وجههم عمر إلى الكوفة مع عمار بن ياسر.