الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٧٥
وأخرجه النسائي في الخصايص ص ١٧ قال : أخبرني هارون بن عبد الله البغدادي الحمال قال : حدثنا مصعب بن المقدام قال : حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل. وعن أبي داود قال : حدثنا محمد بن سليمان عن فطر عن أبي الطفيل باللفظ المذكور. ورواه باللفظ المذكور أبو محمد أحمد بن محمد العاصمي في زين الفتى عن شيخه ابن الجلاب عن أبي أحمد الهمداني عن أبي عبد الله محمد الصفار عن أحمد بن مهران عن علي بن قادم عن فطر عن أبي الطفيل. وعن شيخه محمد بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن علي الهمداني عن محمد ابن عبد الله عن أحمد بن محمد اللباد عن أبي نعيم عن فطر عن أبي الطفيل. وبهذا اللفظ رواه الكنجي في كفايته ص ١٣ عن شيخه يحيى بن أبي المعالي محمد بن علي القرشي عن أبي علي حنبل بن عبد الله البغدادي عن أبي القاسم بن الحصين عن أبي علي ابن المذهب عن أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. إلى آخر سند أحمد. وباللفظ المذكور رواه محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ ص ١٦٩ وفي آخره قلت لفطر يعني الذي روى عنه الحديث : كم بين القول وبين موته؟ قال : مائة يوم. أخرجه أبو حاتم وقال : يريد موت علي بن أبي طالب [١] ومن طريق أحمد ولفظه رواه ابن كثير في البداية ٥ ص ٢١١ ، والبدخشي في نزل الأبرار ص ٢٠.
وروى ابن الأثير في أسد الغاية ٥ ص ٢٧٦ عن شيخه أبي موسى عن الشريف أبي محمد حمزة العلوي عن أحمد الباطرقاني عن أبي مسلم بن شهدل عن أبي العباس ابن عقدة عن محمد الأشعري عن رجا بن عبد الله عن محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل قال : كنا عند علي ٢ فقال : انشد الله تعالى من شهد يوم غدير خم إلا قام؟ فقام سبعة عشر رجلا منهم : أبو قدامة الأنصاري فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بشجرات فشددن والقي عليهن ثوب ثم نادى الصلاة فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله وأثنى عليه
[١] وفي لفظ العاصمي : كم بين قول رسول الله إلى وفاته. وهذا التقدير لا يلائم أيا من وفاة النبي ٩ وأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، أما الثاني فلان المناشدة كانت في أوليات خلافته الصورية سنة ٣٥ وقد عاش بعدها ما يقرب من خمسة أعوام ، وأما رسول الله ٩ فتوفي بعد يوم الغدير بسبعين يوما ، لكنه إلى التقريب أقرب.