الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٣
قال في تأليفه المذكور : عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى ، فقال : أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه. فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة. رواه أحمد ع ١ ص ٢٢٥.
٣٢٣ ـ ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشي مؤلف مفتاح النجا في مناقب آل العبا ، ونزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار ( ط بمبئ ) والكتابان ينمان عن طول باع مؤلفه في علم الحديث وفنونه والتضلع في مسانيده ، روى الحديث في كتابيه المذكورين بطرق كثيرة مر نقلا عنهما ص ١٥ و ١٨ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٩ و ٣٧ و ٤٤ و ٥٢ و ٥٣ و ٥٥ و ٥٨ ، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة ، وله كلمة حول صحة الحديث تأتي في الكلمات حول سنده.
٣٢٤ ـ محمد صدر العالم مؤلف المعارج العلى في مناقب المرتضى ، ذكر الحديث بعدة طرقه في كتابه المعارج مر بعض منها ص ٢٤ و ٥٨ و ٥٩ ، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير ، وحديث التهنئة ، وله كلمة في تواتره وصحته تأتي في الكلمات حول سند الحديث ، ع ١ ص ٢٢٩ ـ ٢٣٢.
٣٢٥ ـ حامد بن علي بن إبراهيم بن عبد الرحيم الحنفي الدمشقي المعروف بالعمادي المولود بدمشق ١١٠٣ والمتوفى ١١٧١ ، ترجمه المرادي في سلك الدرر ج ٢ ص ١١ ـ ١٩ وقال : مفتي الحنفية بدمشق وابن مفتيها ، وصدرها وابن صدرها الصدر المهاب المحتشم الأجل المبجل العالم الفقيه الفاضل الفرضي ، كان عالما محققا أديبا عارفا نبيها كاملا مهذبا ، ثم عد مشايخه وتآليفه الكثيرة القيمة منها : الصلاة الفاخرة بالأحاديث المتواترة ( ط مصر ) وذكر نماذج من نظمه ونثره المعربين عن تضلعه في الأدب ، رواه من طرق كثيرة وعده من الأحاديث المتواترة في تأليفه ( الصلاة الفاخرة ) يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.
٣٢٦ ـ عبد العزيز أبو ولي الله أحمد بن عبد الرحيم العمري الدهلوي المتوفى