الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٠
بالعلوم السنية ، أخذ عن والده الإمام المنصور ، وذكر بقية مشايخه ، وعده من تصانيفه الغاية المذكورة وشرحها وكتابا في آداب العلماء والمتعلمين ثم قال : اختصره من كتاب جواهر العقدين للسيد السمهودي ، ثم ذكر قطعة من نماذج شعره ، ذكر في كتابه المذكور : هداية العقول ( الموجود عندنا ) حديث الغدير بطرق كثيرة لو أفردت تأتي رسالة ، وتأتي له كلمة في الكلمات حول سند الحديث.
٣١٣ ـ الشيخ أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة الملقب بشهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي المتوفى ١٠٦٩ وقد أناف على التسعين ، بسط القول في ترجمته المولى المحبي في خلاصة الأثر ج ١ ص ٣٣١ ـ ٣٤٣ بالثناء عليه وذكر مشايخه وعد تآليفه وتوليه القضاء ونزوله بدمشق ونماذج من شعره ، قال : صاحب التصانيف السائرة وإحد أفراد الدنيا المجمع على تفوقه وبراعته ، وكان في عصره بدر سماء العلم ونير افق النثر والنظم ، رأس المؤلفين ورئيس المصنفين ، سار ذكره سير المثل ، وطلعت أخباره طلوع الشهب في الفلك ، وكل من رأيناه وسمعنا به ممن أدرك وقته معترفون له بالتفرد في التقرير والتحرير وحسن الانشاء وليس فيهم من يلحق شأوه ، وتآليفه كثيرة ممتعة مقبولة وانتشرت في البلاد ورزق فيها سعادة عظيمة ... إلخ ، ذكر الحديث في كتابه شرح الشفاء للقاضي عياض الموسوم ب نسيم الرياض المطبوع في أربع مجلدات ج ٣ ص ٤٥٦ قال عند قول المصنف : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه : وهو عند غدير خم وقد خطب الناس.
٣١٤ ـ عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي البخاري المتوفى ١٠٥٢ صاحب التآليف القيمة منها : اللمعات في شرح المشكاة ، رجال المشكاة ، ترجمة فصل الخطاب ، جذب القلوب ، أخبار الأخيار ، مدارج النبوة ، يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.
٣١٥ ـ محمد بن محمد المصري مؤلف الدرر العوال بحل ألفاظ بدء المآل ، قال في كتابه المذكور عند ذكر أمير المؤمنين ٧ : ورد في فضله أحاديث كثيرة منها : قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ع ١ ص ٢٢٢.
٣١٦ ـ محمد محبوب العلم ابن صفي الدين جعفر بدر العالم ، مؤلف التفسير الشهير