الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٩
في مناقب آل النبي ، وكتاب حيات الذاكرين ، يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير ، ع ١ ص ٢١٤.
٣١٠ ـ نور الدين علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي القاهري الشافعي المتوفى ١٠٤٤ ، صاحب السيرة النبوية الشهيرة ، ترجمه المحبي في الخلاصة ٣ ص ١٢٢ وقال : الإمام الكبير أجل أعلام المشايخ وعلامة الزمان ، كان جبلا من جبال العلم ، وبحرا لا ساحل له ، واسع الحلم ، علامة جليل المقدار ، جامعا لأشتات العلى ، صارفا نقد عمره في بث العلم النافع ونشره ، وحظي فيه حظوة لم يحظها أحد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء ومحط رحال النبلاء ، وكان غاية في التحقيق ، حاد الفهم ، قوي الفكرة ، متحريا في الفتاوي ، جامعا بين العلم والعمل ، صاحب جد واجتهاد ، عم نفعه الناس فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد. ثم أطنب في الثناء عليه وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليها وهي كثيرة ، مر الحديث عنه ص ٢٧ ، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث.
٣١١ ـ الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى ١٠٤٧ ذكره المحبي في الخلاصة ج ١ ص ٢٧١ وقال : من أدباء الحجاز وفضلاءها المتمكنين ، كان فاضلا أديبا له مقدار علي وفضل جلي ، وكان له في العلوم الفلكية وعلم الآفاق والزابرجايد عالية ، وكان له عند أشراف مكة منزلة وشهرة ( إلى أن قال ) : ومن مؤلفاته : حسن المآل في مناقب الآل ، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكة ، ثم ذكر له قصيدة يمدح بها الشريف الحسني علي بن بركات ، يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير ، ومر عنه ص ١٨ و ٤٧ و ٥٤ ، وله كلام حول صحة الحديث يأتي في الكلمات ، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد.
٣١٢ ـ الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي اليمني المتوفى ١٠٥٠ ، صاحب التأليف القيم المطبوع في مجلدين ضخمين في الهند أسماه غاية السئول في علم الأصول وشرحه هداية العقول فرغ منه سنة ١٠٤٩ ، ترجمه المحبي في الخلاصة ج ٢ ص ١٠٤ وقال : قال القاضي الحسيني المهلا في حقه : إمام علوم محمد الذي اعترف أولو التحقيق بتحقيقه ، وأذعن أرباب التدقيق لتدقيقه ، واشتهر في جميع الأقطار اليمنية