الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٣
( إلى أن قال ) : وبلغني في سنة سبع وتسعين أنه كان كاتبا في ديوان السلطان يعقوب لبلاغته وحسن إشارته ، يأتي لفظه عن كتابه [ إبطال الباطل ] في الكلمات حول سند الحديث.
( القرن العاشر )
٢٩١ ـ كمال الدين حسين بن معين الدين اليزدي الميبذي [١] شارح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ٧ شرحه سنة ٨٩٠ ، وألف كتابا في الحكمة وإلفلسفة بشيراز سنة ٨٩٧ ، وله شرح حديث ألفه ٩٠٨ ، فما في بعض المعاجم من أنه توفي ٨٧٠ ليس في محله ، وتآليفه تنم عن مشاركته في العلوم ، مر الايعاز إلى حديثه ص ١٨ و ٣١ ويأتي عنه في حديث التهنئة وآية إكمال الدين.
٢٩٢ ـ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين المصري السيوطي [٢] الشافعي المتوفى سنة ٩١١ ترجمه عبد الحي في شذراته ج ٨ ص ٥١ ـ ٥٥ وقال : المسند المحقق المدقق صاحب المؤلفات الفائقة النافعة ، وأثنى عليه وأكثر وذكر تآليفه وقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين مرة يقظة ، وحكى له كرامة طي الأرض وإخذ صاحبه معه من القرافة إلى مكة ذهابا وإيابا بخطوات عديدة ، وذكره ابن العيدروس في النور السافر ص ٥٤ ـ ٥٧ وأثنى عليه وذكر بعض كراماته وتآليفه ، مر الايعاز إلى حديثه ص ١٥ و ١٨ و ٢٠ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣٥ و ٤١ و ٤٣ و ٤٤ و ٤٥ و ٥٢ و ٥٣ و ٥٤ و ٦٥ ، ويأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين ٧ يومي الشورى والرحبة بحديث الغدير ، ونزول آيتي التبليغ وإكمال الدين في علي ٧ حول واقعة الغدير.
٢٩٣ ـ نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد الحسني المدني السمهودي الشافعي المتوفى ٩١١ ، ترجمه عبد الحي في شذرات الذهب ج ٨ ص ٥٠ وقال : نزيل المدينة المنورة وعالمها ومفتيها ومدرسها ومؤرخها الشافعي الإمام القدوة الحجة المفنن ، ثم عد مشايخه وتآليفه وأثنى عليها ، وذكره ابن العيدروس في النور السافر ص ٥٨ ـ ٦٠ وذكر
[١] نسبة إلى ميبذ. معجمة الآخر ، قرية كبيرة على رأس عشرة فراسخ من يزد.
[٢] نسبة إلى أسيوط ، مدينة في غربي النيل من نواحى الصميد.