الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٨
٢٧٤ ـ سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله الهروي التفتازاني الشافعي المتوفى ٧٩١ عن نحو ٨٠ عاما ، ترجمه ابن حجر في الدرر ج ٤ ص ٣٥٠ وعد تآليفه ثم قال : وله غير ذلك من التصانيف في أنواع العلوم التي تنافس الأئمة في تحصيلها والاعتناء بها ، وكان قد إنتهت إليه معرفة علوم البلاغة والمعقول بالمشرق بل بسائر الأمصار ، لم يكن له نظير في معرفة هذه العلوم ، وأثنى عليه وأطراه وعد تآليفه السيوطي في بغية الوعاة ص ٣٩١ ، مر لفظه عن كتابه شرح المقاصد ص ٨.
( القرن التاسع )
٢٧٥ ـ الحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان أبو الحسن الهيثمي ( بالمثلثة ) القاهري الشافعي المولود ٧٣٥ والمتوفى ٨٠٧ ، ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ج ٥ ص ٢٠٠ ـ ٣ وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليه وأكثر وحكى عن التقي الفاسي إنه قال : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا ، وقال الأقفهسي [١] : كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا إلى الناس ذا عبادة وتقشف وورع. ثم قال : والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا ، بل هو في ذلك كلمة إتفاق ، وذكره عبد الحي الحنبلي في شذراته ج ٧ ص ٧٠ وأثنى عليه وذكر مشايخه وتآليفه ، أخرج حديث الغدير في كتابه الكبير ( مجمع الزوايد ) بطرق كثيرة صحح غير واحد منها ، مر بعضها ص ٢٢ و ٢٥ و ٢٧ و ٣٣ و ٣٤ و ٤١ و ٤٣ و ٤٥ و ٥١ و ٥٣ و ٥٤ و ٥٦ و ٥٩ ، ويأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زاذان ، وزياد ، وزيد بن أرقم ، وأبي الطفيل ، وحديث الركبان بطريقه صححه وقال : رجاله ثقات.
٢٧٦ ـ الحافظ ولي الدين عبد الرحمن بن محمد الشهير بابن خلدون الحضرمي الإشبيلي المالكي المولود ٧٣٢ والمتوفى ٨٠٨ صاحب التأريخ الداير ، بسط في ترجمته المحبي في ضوءه اللامع ج ٤ ص ١٤٥ ـ ٤٩ وذكر مشايخه في العلوم المتنوعة معقولا ومنقولا وعد تآليفه وأثنى عليها وعليه ، ذكر في مقدمة تاريخه ص ١٣٨ في بيان النص على الإمامة عند الإمامية : أنه جلي وخفي فالجلي مثل قوله : من كنت
[١] أبو الخير محمد بن محمد الزبيري المصري الشافعي المتوفى ٨٤٣.