الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - العلامة الأميني - الصفحة ١١٦
أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن السادس ، روى الحديث في مناقبه ومقتله بطرق كثيرة مر بعضها ص ١٤ و ١٥ و ١٦ و ١٨ و ٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٧ و ٢٨ و ٣٤ و ٣٨ و ٤٠ و ٤٢ و ٤٨ و ٤٩ يأتي عنه بطرق أخرى.
٢٣٠ ـ عمر بن محمد بن خضر الأردبيلي المعروف بملا ، رواه في وسيلة المتعبدين [١] بلفظ البراء بن عازب يأتي في حديث التهنئة.
٢٣١ ـ الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي الشافعي الملقب به ( ثقة الدين ) الشهير بابن عساكر المتوفى ٥٧١ ، صاحب التاريخ الكبير الساير الداير ، ترجمه ابن خلكان ج ١ ص ٣٦٣ ، وأثنى عليه ابن الأثير في الكامل ج ١١ ص ١٧٧ ، وابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٢٩٤ وقال : أحد أكابر حفاظ الحديث ومن عني به سماعا وجمعا وتصنيفا واطلاعا وحفظا لأسانيده ومتونه وإتقانا لأساليبه وفنونه صنف تاريخ الشام في ثمانين مجلدة [٢] ثم أطنب في الثناء عليه وعلى تآليفه ، وأوفى ترجمة له ما ذكره السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٢٧٣ ـ ٧٧ ، أكثر في الثناء عليه وعلى ثقته وإتقانه وتآليفه ، أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة في تاريخه كما ذكره ابن كثير مر منها ص ١٥ و ٢٦ و ٢٧ و ٤٠ و ٤٤ و ٤٥ و ٥١ ويأتي عنه حديث نزول آيني التبليغ والإكمال في علي ٧.
٢٣٢ ـ الحافظ محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد أبو موسى المديني [٣] الاصبهاني الشافعي المولود ٥٠١ والمتوفى ٥٨١ ، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ١٦١ وقال : كان إمام عصره في الحفظ والمعرفة وله في الحديث وعلومه تآليف مفيدة. ثم ذكر تآليفه ، وذكره السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٩٠ ، والذهبي في تذكرته ج ٤ ص ١٢٨ وقال : الحافظ شيخ الاسلام الكبير ، إنتهى إليه التقدم في هذا لشأن مع علو الاسناد ، وقال ابن الزينبي : عاش أبو موسى حتى صار وحيد وقته وشيخ زمانه
[١] ذكرها له الچلبي في كشف الظنون ج ٢ ص ٦٣٤.
[٢] ذكر ابن كثير في تاريخه : إن ثلاث مجلدات منها في ترجمة علي أمير المؤمنين ومناقبه.
[٣] نسبة إلى مدينة أصبهان ، ذكرها السمعاني في الأنساب.